#dfp #adsense

خاص – “قهوتك كيف؟”: “لم ينصفوني”.. دلال أبو حيدر بين الخسائر والنعم الكبيرة

حجم الخط

ضيفتي في “قهوتك كيف؟” هذا الأسبوع الإعلامية دلال أبو حيدر.

*دلال أبو حيدر قهوتك كيف؟

قهوتي مرّة من دون سكر

*5 أسئلة سريعة

*الصدق أو الدبلوماسية؟

الصدق بدبلوماسية.

*الإيمان التطبيقي أو الإيمان النظري؟

الإيمان التطبيقي قدر المستطاع، “لأنو يا ريت فينا نكون قديسين”.

*الشخصية العفوية أو الشخصية المركّبة؟

“الشخصية العفوية بشوية تشدشد”.

*المغامرة أو الأمان؟

“الأمان مع شوية مغامرة”.

*الحذر بالعلاقات أو الثقة العمياء؟

أحاول أن أكون حذرة بعلاقاتي. لكن بسبب شخصيتي، لا شعورياً أُعطي الثقة وأتعرّض للضربات.

*دلال أبو حيدر برصيدك المهني سنين طويلة من العمل الإعلامي والخبرات الكبيرة، وللأسف من طعنات كبيرة أيضاً، تركت كتير آثار جوّاتك. كيف بتنظري للضربات يلي تلقيتيها خلال مسيرتك المهنية؟

الضربات التي تلقيتها ترتبط بالثقة التي أعطيها للناس وانفتاحي وحبّي للمساعدة وكرهي للظلم، من دون أن أنسى الحسد من قدراتي وكفاءتي. كل هذه الأمور أثَّرت كثيراً بي وأدَّت إلى ضربات كثيرة.

هذه الضربات تنخفض مع الوقت لكن “بعدها معلّمة”، وكان لها وقع كبير جداً على مسيرتي المهنية وحاولت ولا أزال أحاول التعلّم منها، مع نجاح في أحيان وتعثُّر في أحيان أخرى، إذ أعود لا شعورياً وأعطي الثقة أحيانا لأناس لا يستحقونها.

*خسرتي والدك ووالدتك وهالأمر يُعد جرح مؤلم جوّاتك. شو خسرت دلال أبو حيدر المرأة برحيلن؟

خسارة أهلي، وتحديداً خسارة والدتي لأنها جاءت بعد خسارة والدي وأنا كنت متعلقة جداً بها، هي الجرح النازف الأبدي داخلي. صدقيني لا كلام يمكن أن يعبّر عن مدى وعمق الحزن والفراغ داخلي وفي كياني بسبب غيابها واللذين يكبران كل يوم منذ رحيلها قبل ١٣ سنة.

لا شك أن الله ينعم عليَّ بأنني ضمن عائلة مقرّبة جداً، وأن إخوتي حولي وهم يعوّضونني بجزء من الحنان والأمان والإحاطة التي يقدّمها الأهل. لكن لا شك أن وجود الأمّ ودعواتها وحضنها وحبّها الصامت لا يعوَّض، وصدق من قال “الدني إم”، وليحم الله أمهات الجميع، وأنصح الجميع أن يشبعوا من أهلهم وألا يفوّتوا لحظة معهم.

*دلال أبو حيدر بالفطرة عندك صفات الأمومة، الحنّية والطيبة والتضحية والصدق، لكن الحياة ما عطيتك هالفرصة. بوجّعك هالأمر؟ وشو الجانب الآخر يلي كان ممكن تظهرو الأمومة فيكي؟

لا شك أن شعور الأمومة، وكما هو مثبت علمياً، يولد مع الأنثى ويتطور معها ويأخذ أشكالاً عدة بمراحل حياتها، سواء مع إخوتها في المنزل ومع أهلها وفيما بعد وفق مراحل حياة كل أنثى.

أنا وأختي كنا نقول “إذا رزقنا بأولاد لن نحبّهم كما نحبّ أولاد إخوتنا”. كل شعور الأمومة بالنسبة لي مصبوب على أولاد إخوتي وانضمَّ إليهم حفيد أختي، وطبعاً بطريقة أو بأخرى تجاه إخوتي إذ أشعر تجاههم بالحب المجّاني.

*دلال أبو حيدر أنيقة جداً وجميلة جداً، وإعلامية بقيت سنين وهي تحت الأضواء. معجبين كتار و”مزعجين أكتر”. شو الوجّ المؤلم للشهرة؟

الوجه المؤلم للشهرة يكمن للأسف بما تعرّضت له. الشهرة بحدّ ذاتها لم تزعجني ولم تكن مؤلمة لي، لكن الأمور المرتبطة بها آلمتني.

للأسف كثيرون لديهم فكرة سيئة عن الموجودين تحت الأضواء، ربما بسبب صورة نمطية تعطى لمن هم تحت الأضواء بأنهم مستعدون لتنازلات معينة (ماديا او اخلاقيا). هذه الصورة وما يرتبط هو الذي أزعجني لا الشهرة بحدّ ذاتها.

*صديق أو صديقة وفيّة لدلال أبو حيدر بالمجال الإعلامي؟

إذا كان المقصود بالصديق أو الصديقة الشخص المقرَّب الذي نتبادل معه الأخبار ونلتقي بشكل دائم، فأنا للأسف ليس لدي صديق أو صديقة بالمجال الإعلامي. يمكنني القول إن لدي زملاء وزميلات أوفياء نبقى على تواصل على الرغم من المسافات.

*دلال أبو حيدر اسم ارتبط بالخبرة والمهنية والدقة. هل أنصفتك الساحة الإعلامية؟

أصحاب القرار بالساحة الإعلامية لم ينصفوني، ودائماً كان هناك عقبات وحواجز أمام تقدّمي وإعطائي المزيد من الفرص وظهوري أكثر، ربما لمحسوبيات معينة أو معايير معينة، إذ للأسف لا تعتمد المعايير المهنية، مع اعترافهم ببراعتي وإطّلاعي ومناقبيتي.

الساحة الإعلامية على صعيد الزملاء والزميلات والتقنيين أنصفتني، لأن هناك اعترافاً ببراعة دلال وثقافتها وسعة اطّلاعها وأنها مرجع بمعلومات تخصّ الصحافة الأجنبية واللغة.

إحدى الزميلات وهي دكتورة بكلية الإعلام، أخبرتني أنها تعطيني دائماً مثلاً لتلاميذها من حيث البث المباشر، خصوصاً في ظل أحداث أمنية وسياسية.

*بالسياسة:
*كيف تقرأ دلال أبو حيدر التهديدات الإسرائيلية الكبيرة بتهديم بيروت واعتبارها مدينة الإرهاب؟

بالسياسة، العدو هو عدو ولا أتوقع منه إلا السعي والتخطيط لتهديم بلدي وثقافتي وما إلى هنالك. لكن علينا أن نقرأ كلبنانيين كيفية مواجهة كل ما يطمح أو يخطط له العدو.

بيروت مهدَّمة ولا تزال، ولا تحقيق بما حصل في المرفأ. واللبنانيون “مهدّمون” اقتصاديا وماليا واجتماعيا على يد “المسؤولين غير المسؤولين “. من هنا، برأيي على اللبنانيين التركيز أكثر وتجاوز كل الاختلافات، والسعي للنظر إلى العدو الموجود داخل كل منا والانتصار على الخلافات، وتقبّل الآخر، وألا نسهل للعدو الفعلي الوصول إلى ما يريده.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل