متى: لا يكفي فصل لبنان عن غزة بلا ترجمة فعلية على الأرض  

حجم الخط

أشار عضو كتلة “الجمهورية القوية” النائب نزيه متّى في حديث له لصحيفة “اللواء” إلى أن “كتلة اللقاء الديمقراطي تسعى لخلق مساحة مشتركة لكل المكونات الفاعلة في البلد التي لديها تأثير في موضوع إنتخابات رئيس الجمهورية بين الكتل النيابية لتسهيل إنتخاب الرئيس، [ولا يمنع أن يكون “اللقاء الديمقراطي” قادراً على التواصل مع جميع الأطراف في البلد وهذا مهم بحد ذاته، والقوات ترحب بهذا المسعى وتتمنى لـ”اللقاء الديمقراطي” التوفيق”.

أردف متّى في حديث لـ«اللواء» قائلاً: “إننا نسعى لأن يكون هناك رئيس للجمهورية في أسرع وقت ممكن، فجميعنا يرى مؤسسات الدولة كيف تنهار واحدة تلوى أخرى، ولكن في حال بقي “الثنائي الشيعي” متعنتاً في موضوع الحوار وفي تمسكه بترشيح الوزير السابق سليمان فرنجية وفي عدم القبول بالسير في “مرشح ثالث”، فهم في هذا الخيار يقولون بالفم الملآن أن لا رئيس للجمهورية في لبنان.”

أكد أنه “في حال استمر الثنائي في التشبُّث في مواقفه، فأي مبادرات أومحاولات لتكوين مساحة مشتركة من قبل أي طرف فهي حكماً ستفشل بسبب هذا التعنت، فتمسكهم برئيس “يحمي دور المقاومة” أو بصيغة “لا رئيس للجمهورية بدون حوار” لخلق عرف آخر يتم السير فيه، فهذا مؤشر آخر على خيارهم بأنهم “لا يريدون رئيس للجمهورية”.

لفت إلى أن “الهدف الأساس أن يكون الحوار أو التشاور أو تحت أي مسمى تتم تسميته أن يكون تحت سقف الدستور اللبناني، لتجنب أي أعراف جديدة كما أي عرف يتم تكريسه من قبل “الثنائي الشيعي”، وانطلاقاً من هذا المبدأ فإن أي تحرك من قبل أي طرف هو مرحب فيه ولكن طالما الثنائي الشيعي بقي مستمراً في تعنته فهو يقول بشكل مباشر أن لا رئيس للجمهورية، فلا يكفي القول بأن الملف الرئاسي مفصول عن ملف غزة من غير ترجمة عملية على أرض الواقع، فعندما يقول الأمين العام لـ”الحزب” أن حرب غزة هي حرب وجودية ومصيرية لمحور الممانعة، ويقول أنه يريد رئيس للجمهورية يحمي ظهر المقاومة لأن هذا الموضوع هو موضوع وجودي ومصيري لوجودها فهو يقول أنه يريد رئيساً للجمهورية يحافظ على كل مشروعيته وخياراته ويغطي سلاحه وقراراته، وهذا مرتبط بسيطرة محور الممانعة من ايران مروراً باليمن والعراق وسوريا وصولاً إلى لبنان وغزة”.​

المصدر:
اللواء

خبر عاجل