مانشيت موقع “القوات”: إيران تقاتل حتى آخر عنصر من “الحزب”

حجم الخط

يبدو أن الموجات الحارة التي يتأثر بها لبنان لا تقتصر على الطقس فقط، بل انعكست على كافة الملفات التي باتت تتسم بالسخونة على كافة الأصعدة، وخصوصاً الأمنية. ما يحصل في الجنوب من تطورات، تشير إلى اننا دخلنا في مرحلة خطيرة ولا يجب التقليل من شأن التهديدات الصادرة عن إسرائيل، ويجب أخذها على محمل الجد.

أما التصريح اللافت والمضحك في آن معاً، فهو ما حمله وزير الطاقة في حكومة تصريف الاعمال وليد فياض نقلاً عن رئيس حكومة النظام السوري، الذي أبدى امتعاضه أمام فياض من الطريقة التي يتعامل بها لبنان مع النازحين، وأنه كان ينتظر من رئيس الحكومة نجيب ميقاتي أن يزور دمشق لأن النظام السوري لن يدعوه إلى دمشق!.

مصادر في المعارضة، لم تستغرب من التصريحات الصادرة عن حكومة النظام السوري التي لم تتغير، وهي اعتادت على سلوك هذا النهج بالتعاطي مع لبنان الرسمي، لكن أيام الوصاية السورية ولّت، ولبنان بلد حر وسيد ومستقل، وله سيادة، ويعمل وفقاً لما يراه مناسباً لمصلحة البلاد، وملف الوجود السوري غير الشرعي، من الملفات التي تهدد لبنان، وعند أي تهديد يواجهه لبنان، على الحكومة العمل من اجل القيام بواجباتها، لا انتظار إشارة من أحد.

تضيف المصادر لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني: “النظام السوري مضحك، وما قامت به الحكومة في موضوع ملف الوجود السوري غير الشرعي، يحظى بإجماع كافة اللبنانيين الذين يعانون من أعباء هذا الوجود على أرضنا، وكان الأجدى بالنظام السوري، بدلاً من إلقاء اللوم على لبنان، أن يبادر إلى تسهيل عودة مواطنيه، فهؤلاء سوريون نزحوا هرباً من هذا النظام الذي تسبب بتشريدهم وتدمير منازلهم، وأجرى تغييرات ديمغرافية بهدف عدم عودتهم مجدداً”.

أما على صعيد الاجواء المشحونة التي يمر بها لبنان، فيقول الوزير السابق أشرف ريفي لموقع القوات”: “لا يمكن إلا الاخذ بجدية التهديدات الإسرائيلية ضد لبنان كي لا نتفاجأ في وقت لاحق، لأن ما تريده طهران، هو القتال حتى آحر عنصر من الحزب، وآخر عنصر من الحوثيين، وآخر عنصر من الميليشيات العراقية التابعة لها”.

يضيف ريفي: “على الحزب أن يعي أنه يقدم خيرة شبانه قرابيناً مجانية خدمة للمشروع الإيراني، وليس من أجل فلسطين والقدس، ولا من أجل لبنان”.

تطرق ريفي الى ما حدث في عوكر والهجوم على السفارة الاميركية، معتبراً أنه إنطلاقاً من خلفيته الأمنية، فإن داعش والحرس الثوري الإيراني وجهان لعملة واحدة، وهناك أمثلة عديدة، فعندما تأزم الوضع في الجرود، سارع الحزب إلى إرسال باصاته المكيفة لنقل العناصر المتطرفة، وكل من تابع الوضع في سوريا، يعلم ما قالته منسقة الامم المتحدة في سوريا، عندما كشفت عن أن عناصر داعش أُرسلوا إلى لبنان عبر مسؤول أمني كبير للمعالجة في مستشفى الرسول الأعظم، والجميع يعلم أين تقع هذه المستشفى ومن يديرها، ومن ثم عادوا إلى سوريا سالمين”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل