#adsense

خاص ـ نقطة ضعف “الحزب”

حجم الخط

خاص ـ نقطة ضعف "الحزب"

في ظل الأجواء الملبدة بالتحذيرات الدولية تجاه لبنان من مغبة توسع رقعة الصراع في الجنوب، اتخذ “الحزب” سلسلة إجراءات احترازية في الضاحية الجنوبية، تحسباً لأي أعمال عدائية قد تقوم بها إسرائيل تجاه هذه المنطقة المكتظة بالسكان والتي تعتبر مربعاً امنياً يضم مقرات وبنى تحتية مهمة تابعة للحزب، إضافة إلى منازل أبرز القادة.

تشير المعلومات المتوافرة، إلى أن الكثير من قادة “الحزب”، عمدوا إلى استئجار منازل خارج بيروت، كما تسجل حركة نزوح كبيرة من الضاحية الجنوبية لبيروت تجاه جبيل التي باتت تشكل الوجهة الأساسية لقادة “الحزب” الموضوعين على لائحة الإحتياط، على أن يتم طلبهم في حال توسع الصراع.

بحسب المعلومات، باتت قرى وبلدات جبيل تعج بسكان الضاحية الذين اختاروا تلك المنطقة، هرباً من أي ضربة محتملة على الضاحية الجنوبية المهددة دائماً في حال توسعت الحرب.

في المقابل، تشير المعطيات، إلى أن أكثر ما يخشاه الحزب اليوم، ليس توسع التوتر، إنما فقدان الطرق السياسية والدبلوماسية التي كانت متوافرة إبان حرب تموز 2006، عندما كان رئيس الحكومة الأسبق فؤاد السنيورة على رأس الحكومة وقام بعمل دبلوماسي جبّار من خلال لقاءات ومشاورات، وتواصل مع أهم قادة وزعماء العالم من أجل وقف الحرب.

أما اليوم، ومع وجود حكومة تصريف أعمال، يفتقد لبنان إلى محرك دبلوماسي أساسي، إذ لا يوجد أي حركة تدل على أن هناك شخصية قادرة على لعب دور محوري، وهذا يشكل هاجساً كبيرا لدى الحزب، الذي وجد نفسه خارج اللعبة الدبلوماسية، ولا يملك أي خيارات دبلوماسية، أو شخصية سياسية وازنة قادرة على القيام بهذا العمل توازياً مع العمليات التي سيقوم بها في حال توسعت الحرب، وهذه ركيزة أساسية، يعتبرها الحزب نقطة ضعف في المواجهة المحتملة مع إسرائيل.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل