#adsense

خاص ـ ريفي: “الحزب” يقدم عناصره خدمة لإيران

حجم الخط

يبدو أن الموجات الحارة التي يتأثر بها لبنان لا تقتصر على الطقس فقط، بل انعكست على كافة الملفات التي باتت تتسم بالسخونة على كافة الأصعدة، وخصوصاً الأمنية. ما يحصل في الجنوب من تطورات، تشير إلى اننا دخلنا في مرحلة خطيرة ولا يجب التقليل من شأن التهديدات الصادرة عن إسرائيل، ويجب أخذها على محمل الجد.

لكن لماذا على لبنان ان يدفع دائماً أثماناً باهظة بمفرده؟ ماذا تريد إيران من لبنان؟ وهل نحن جاهزون لأي حرب مقبلة، خصوصاً أننا نعاني من ازمات كثيرة، والأوضاع الاقتصادية لا تسمح للبنانيين إضافة اعباء إضافية ناتجة عن تهور فريق سياسي تفرّد بأخذ قرار الحرب، وأقحم لبنان واللبنانيين في آتون الحرب.

في إطار الاجواء المشحونة التي يمر بها لبنان، يقول الوزير السابق أشرف ريفي لموقع “القوات”: “لا يمكن إلا الاخذ بجدية التهديدات الإسرائيلية ضد لبنان كي لا نتفاجأ في وقت لاحق، لأن ما تريده طهران، هو القتال حتى آخر عنصر من الحزب، وآخر عنصر من الحوثيين، وآخر عنصر من الميليشيات العراقية التابعة لها”.

يضيف ريفي: “على الحزب أن يعي أنه يقدم خيرة شبانه قرابيناً مجانية خدمة للمشروع الإيراني، وليس من أجل فلسطين والقدس، ولا من أجل لبنان”.

تطرق ريفي الى ما حدث في عوكر والهجوم على السفارة الاميركية، معتبراً أنه إنطلاقاً من خلفيته الأمنية، فإن داعش والحرس الثوري الإيراني وجهان لعملة واحدة، وهناك أمثلة عديدة، فعندما تأزم الوضع في الجرود، سارع الحزب إلى إرسال باصاته المكيفة لنقل العناصر المتطرفة، وكل من تابع الوضع في سوريا، يعلم ما قالته منسقة الامم المتحدة في سوريا، عندما كشفت عن أن عناصر داعش أُرسلوا إلى لبنان عبر مسؤول أمني كبير للمعالجة في مستشفى الرسول الأعظم، والجميع يعلم أين تقع هذه المستشفى ومن يديرها، ومن ثم عادوا إلى سوريا سالمين”.​

خبر عاجل