حتى لا يثير شكوك “حماس” ويخفي عملية الأسرى.. هكذا راوغ غانتس

حجم الخط

لم تمض لحظات على إعلان الجيش الإسرائيلي استعادة 4 أسرى إسرائيليين كانوا محتجزين بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة، حتى أعلن العضو في حكومة الحرب الإسرائيلية بيني غانتس تأجيل مؤتمره أو خطابه الذي كان من المقرر أن يعلن فيه مساء اليوم استقالته من الحكومة.

فيما أفاد مصدر سياسي مطلع بأن غانتس علم منذ الخميس بالعملية الي خطط لها الجيش والشاباك من أجل استعادة المحتجزين الأربعة، إلا أنه لم يعلن حينها تأجيل مؤتمره كي لا يثير شكوك حركة حماس.

قرر عدم تغيير خططه
كما كشف المصدر أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يوآف غالانت وافقا مساء الخميس على تنفيذ العملية، بعد أن عرض رئيس الأركان هاليفي ورئيس الشاباك تفاصيل الخطة والمخاطر والتداعيات، حسب ما نقل موقع أكسيوس.

وفي نفس اليوم أيضاً أبلغ رئيس الشاباك غانتس بالعملية المخطط لها، فقرر الأخير عدم تغيير خططه فيما يتعلق بالإعلان المزمع عن استقالته حتى لا يثير الشكوك، وبالتالي لم يتم إلغاء كلمته المزمعة، إلا بعد انتهاء العملية

إلى ذلك، أكد مسؤول أميركي أن خلية أميركية في إسرائيل دعمت جهود استعادة المحتجزين الأربعة.

مئات الجنود
وكان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي الأميرال دانيال هاجاري أعلن في مؤتمر صحفي بوقت سابق اليوم أن “مئات من الجنود شاركوا في هذه العملية الخاصة التي شهدت إطلاق نار كثيف براً وبحرا وجوا لإنقاذ أربع رهائن أحياء”.

كما أضاف أن العملية كانت قيد التخطيط منذ أسابيع، معلناً أسماء المحتجزين وأعمارهم، وهم “نوعا أرغماني، 25 عاما، وألموع مئير، 21 عاما، أندري كوزلوف، 27 عاما، وشلومي زيف، 40 عاما، مشيرا إلى أنهم أسروا من قبل حماس خلال هجوم السابع من أكتوبر على حفل موسيقي جنوب إسرائيل.

 

خبر عاجل