#adsense

الجيش الإسرائيلي يغير على أهداف في حولا.. “الحزب” ينعى عنصراً

حجم الخط

 

لا يزال التوتر سيد الميدان جنوباً، إذ تواصلت الغارات  التي يشنّه الجيش الإسرائيلي على البلدات الجنوبية، على وقع عمليات موازية لـ”الحزب” باتجاه المواقع الإسرائيلية.

وفي آخر المستجدات الميدانية، أعلن “الحزب” عن مقتل العنصرعلي خليل حمد “أبو تراب” مواليد العام 1988 من بلدة عيترون في جنوب لبنان.

كما أعلن عن استهداف موقع الرمثا في تلال كفرشوبا اللبنانية بالأسلحة الصاروخية وأصابوه إصابةً مباشرة”.

في السياق حلّق الطيران الحربي الاسرائيلي على مستوى متوسط فوق منطقة كسروان.

الى ذلك، تعرضت أطراف بلدة الناقورة تتعرض لقصف مدفعي إسرائيلي، في وقت تعرضت حولا لغارة إسرائيلية.

توازياً، أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم الأحد قصف أهداف لـ”الحزب” في بلدة حولا جنوبي لبنان، مشيراً الى سقوط صواريخ انطلقت من جنوبي لبنان في مناطق مفتوحة.

وأمس السبت قُتل شخصان في قصف إسرائيلي على جنوب لبنان، أحدهما مقاتل في “الحزب”، فيما أدّت ضربات أيضا إلى اشتعال حرائق، وفق ما أفادت الوكالة الوطنيّة للإعلام والتنظيم الشيعي الموالي لإيران.

 

على المقلب الإسرائيلي، أعلنت هيئة البث الإسرائيلية اليوم الأحد أنّ جندياً أقدم على الانتحار بعد تلقيه أمراً بالعودة للخدمة العسكرية في غزة.

 

والإعلان عن انتحار جندي خبر بات يتكرر أسبوعيّاً إثر حالات الإكتئاب الشديدة التي انتابت الجنود جرّاء قساوة المعارك في غزة ورعب حرب الأنفاق.

وسبق أن أعلن قبل أيام عن وفاة الجندي إليران مزراحي جراء إصابته هو الآخر باكتئاب عميق، بعد عودته من المعارك في قطاع غزة.

ويحاول الجيش الإسرائيلي فرض سياسة التعتيم على حوادث الانتحار في صفوف جنوده وضباطه، لكنّ صحيفة “هآرتس” كشفت أنّ 10 جنود، على الأقل، انتحروا في الساعات الأولى من هجوم حركة “حماس” على البلدات والمعسكرات الإسرائيلية في 7 تشرين الأول الماضي.

 

وأكّد خبراء في الطب العسكري النفسي أنه خلال الحرب على غزة تكشفت ظاهرة جديدة، وهي أن “الجنود والضباط ينتحرون خلال الحرب”، وليس بعد انتهاء القتال، حيث ترافقهم صور القتل والدمار في حياتهم المدنية، وتتحول إلى كوابيس مرعبة.

ولفتت الصحيفة العبرية إلى أن الجيش الإسرائيلي “رفض طوال السنين الماضية الكشف عن معطيات حول عدد الجنود الذين انتحروا، واستمر في التعتيم على هذا الموضوع”.

ومنذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحركة حماس في السابع من تشرين الأوّل في قطاع غزّة، يتبادل “الحزب” وإسرائيل القصف بشكل شبه يومي، واشتدّ تبادل إطلاق النار في الأسابيع الأخيرة مع تصعيد الحزب هجماته وتنفيذ الجيش الإسرائيلي غارات أعمق داخل الأراضي اللبنانيّة.

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية, وكالات

خبر عاجل