.jpg)
قال رئيس حزب حركة التغيير المحامي ايلي محفوض شجاعة من سليمان فرنجية تبني ترشيح سمير جعجع لرئاسة الجمهورية
فالموقف يستحق التوقف عنده ليس انطلاقا مما طرحه الرجل تجاه خصم سياسي له إنما من خلفية أن صاحب فكرة أن الأقوى مسيحيا يستحق ان يكون الرئيس قد تملّص وتهرّب وتراجع عن طرحه هذا في حين أن فرنجية الرافض منذ البداية لهذا الطرح أعلنها جهارًا وصراحة لكن يبقى التساؤل في ظلّ اللا دولة وفي زمن خطف الجمهورية ومصادرة قراراتها أي رئيس نريد ولأي جمهورية ؟
