
الثعابين هي كائنات مثيرة للجدل تثير مشاعر متباينة في الناس. فهي تثير الفزع والرهبة لدى البعض، بينما يثير ثعبان الدهشة والإعجاب لدى الآخرين. تتنوع أنواع الثعابين حول العالم، حيث يوجد نحو 3000 نوع معروف ومصنف، ومنها الثعابين السامة والغير سامة. تمتلك الثعابين صفات فريدة تميزها عن غيرها من الزواحف. فهي قادرة على التكيف مع مختلف البيئات وتنوعها، مما يجعلها توجد في الصحاري، والغابات، والمروج، والبيئات المائية. بعض الثعابين تتغذى على الحشرات، بينما تفضل أنواع أخرى الفئران والحيوانات الصغيرة كفريست لها.
عثر على جثة امرأة تبلغ من العمر 45 عامًا، (أُبلغ عن اختفائها في إندونيسيا) داخل معدة ثعبان، يبلغ طوله 16 قدما أي أكثر من 4 أمتار، فيما كانت القرية تبحث عنها بعد اختفائها يوما كاملًا، ليتم العثور عليها في بطن الثعبان.
اختفت فريدة مساء يوم 6 يونيو من قرية كاليمبانج بمقاطعة سولاويسي الجنوبية، وفي اليوم التالي، واجه القرويون الذين كانوا يبحثون عنها ثعبانًا شبكيًا يبلغ طوله 5 أمتار وبطنه منتفخًا بشكل ملحوظ في الغابة القريبة. وبعد تشريح الثعبان، اكتشفوا جثة فريدة بالكامل.
في حين أن مثل هذه الأحداث غير شائعة، فقد شهدت إندونيسيا عدة حالات لأكل الثعابين للبشر في السنوات الأخيرة. وفي إحدى حوادث العام الماضي، هاجم ثعبان يبلغ طوله 8 أمتار رجلاً وابتلعه في جزيرة مونا، جنوب شرق سولاويزي، حسب ما ذكره موقع azernews.
وفي عام 2018، تم العثور على جثة امرأة تبلغ من العمر 54 عامًا داخل ثعبان يبلغ طوله 7 أمتار في بلدة أخرى داخل المقاطعة. وقبل عام، ابتلع ثعبان يبلغ طوله 4 أمتار قرويا حيا في غرب سولاويزي.
الثعبان الشبكي
الثعبان الشبكي، المعروف بأنماط جلده المعقدة الشبيهة بالشبكة، موطنه الأصلي جنوب وجنوب شرق آسيا، وتُصنف هذه الأنواع المهددة بالانقراض على أنها أطول ثعبان في العالم وثالث أثقل ثعبان بعد الأناكوندا والثعبان البورمي.
على الرغم من اصطيادها من أجل جلدها وخصائصها الطبية، إلا أن الثعابين الشبكية تفترس في المقام الأول الفقاريات والطيور، فهي قادرة على ابتلاع حيوانات تصل إلى ربع طولها ووزنها المعادل.
على الرغم من أن بعض تمتلك سموماً قاتلة، إلا أن معظمها لا يشكل خطراً على الإنسان إذا تم التعامل معها بحذر. ومن المهم فهم سلوكيات الثعابين والحفاظ على التباعد الآمن عنها في البيئات البرية، لتجنب وقوع الحوادث المؤسفة.