
أكد عضو تكتل الجمهورية القوية النائب أنطوان حبشي أن “موقف القوات اللبنانية من المبادرة التي يقوم بها الحزب التقدمي الاشتراكي هو أننا مع كل شيء دستوري، إنما مبادرة رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل فهي “ليكون إلو دور” واليوم كأن بري أعطى باسيل توكيلاً للحوار”.
أضاف ضمن “بيروت اليوم” عبر الـ”mtv”، اليوم الثلاثاء، “رأينا كل الحوارات السابقة كيف كانت، كما أن كلام بري يوضح أنه يريد التعطيل عبر قوله “لا رئيس إلّا عبر الحوار”، بينما المطلوب للوصول إلى رئيس هي إقامة دورات متتالية في المجلس النيابي”.
تابع حبشي، “لا قيمة للديموقراطية عندما يكون الجميع متّفقاً على الشيء فالديمقراطية وُضعت لتطبيقها عندما نواجه خلافاً”، مشيراً إلى أنه “هناك تناقضاً بدور بري كرئيس مجلس نيابي وكرئيس لكتلة سياسية فهو يريض فرض إرادته السياسية على الأفرقاء في البرلمان”.
حبشي شدد على أن “موضوع الحوار ليس شكلياً”، موضحاً أنه “الضمانة الحقيقية هي النية في بناء الوطن والدستور اللبناني هو من يعطي شرعية للثلثين وليس الحوار”.
قال “إذا فعلاً يريدون التوافق فـ”يتّفقوا بين بعض”، وجوهر المشكلة السياسية في لبنان هو وجود أشخاص يعتقدون انهم يمكنهم اتخاذ القرار نيابة عن جميع اللبنانيين”.
أشار حبشي إلى أن “الحوار ما وقف ولا نهار”، وإذا الهدف هو إيصال رئيس للجمهورية “حكماً” فلماذا نذهب إلى الطرق الآخرة؟”.
أضاف “الكثير من النواب الذين انتخبوا “شي غيفارا” وغيره من الأسماء فعلوا ذلك لعدم الكشف عن مرشحهم قبل الذهاب إلى دورات متتالية”، موضحاً أن “كل شيء بدو يتجرّب جربناه” وإذا الطرف الآخر لا يقبل بالالتزام بالدستور فنحن أمام مشكلة أكبر من انتخاب رئيس”.
تابع حبشي “دورنا كلبنانيين في هو المطالبة بتنفيذ القرارات الصادرة عن وزارة الداخلية سواء أكان أمام النزوح السوري أو أي شخص أجنبي من أي جنسية كانت”.