#dfp #adsense

مانشيت موقع “القوات”: إسرائيل وإيران.. وجهان لزعزعة لبنان

حجم الخط

لبنان

لبنان بئر ستغرق فيه إسرائيل، بهذه العبارة توعّد وزير الخارجية الإيرانية بالإنابة علي باقري إسرائيل من تركيا، معتبراً أن لبنان بالنسبة لإيران هو بئر. كالعادة، تمتهن طهران مهنة التهديد وشن الهجمات عبر أراضٍ ليست لها، تقوم بالتهويل تجاه إسرائيل عبر لبنان والعراق واليمن وسوريا، أما أن تبادر إلى استعمال أراضيها، فهذا من المحرمات بالنسية إليها.

مصادر في المعارضة تؤكد أنه إلى جانب إسرائيل التي لا يختلف اثنان على انها تسبب زعزعة الاستقرار في المنطقة، هناك طهران التي لا تقل شأناً عن إسرائيل في زعزعة استقرار الدول العربية، ومن بين هذه الدول لبنان الذي يدفع ثمن تلك السياسات التوسعية التي تطمح إليها طهران في المنطقة.

تضيف المصادر لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني: “لا، لبنان ليس بئراً، وإيران هي التي حولت جزءاً منه إلى بئر ترمي فيه رسائلها المدمرة، والتي تسيء إلى سيادة لبنان واستقلاله، لأن من يريد دعم لبنان، يدعم الجيش اللبناني، وسياسة لبنان كدولة، ولا يأتي إلى لبنان لزيارة أذرعه المسلحة غير الشرعية، ويمدها بالسلاح من أجل شن الحروب العبثية بعيداً عن مصلحة لبنان وشعبه. من يريد مصلحة لبنان، يقف إلى جانب شعبه الذي يرفض الحرب، لكن طهران تريد تأجيج الوضع في الجنوب خدمة لسياسة المرشد الأعلى الذي جعل من لبنان والعراق واليمن، بؤر ومستنقعات مليئة بالميليشيات الرديفة للجيوش الشرعية”.

المصادر ذاتها تؤكد أننا “نعاني اليوم من سياسة إيران التي تعتبر سلبية تجاه لبنان، لا تقوم على الاحترام المتبادل كأي علاقة بين بلدين قائمة على مراعاة مصالح البلدين وتقدّمها، بل هي علاقة من طرف واحد، تقوم على اعتبار أن إيران هي الوكيل الحصري والآمر الناهي في كل ما يتعلق بقرار الحرب والسلم”.

في سياق منفصل عن الأحداث السياسية والتوترات في الجنوب وتداعياتها على الصعيد الاقتصادي والدمار الناتج عن القصف، هناك أضرار معنوية لا تقل ضرراً عن الخسائر المادية، لأن المتضرر الأول هم الأطفال.

اخصائية في علم النفس، تشير إلى أن الآثار النفسية للحروب والصراعات كبيرة جداً، ولا تزول آلام الحرب بمجرّد وقف إطلاق النار وانتهاء العمليات العسكرية، بل تمتدُّ المأساة لسنوات طوال بعدها، عندما يستيقظ الناس على ما خلّفته الحروب من ندوب عميقة داخل نفوسهم كباراً وصغاراً.

تضيف عبر موقع “القوات اللبنانية الإلكتروني، “من الطبيعي أن تخلّف الحرب تأثيراً عميقاً ودائماً على الأطفال، ينجم عن التجارب المؤلمة التي عاشوها، مما يُعطل إحساسهم بالأمان والاِستقرار ويجعلهم أكثر عرضة لخطر الجوع والمرض والعنف والتجنيد العسكري الفكري كما يحصل مع أطفال غزة، وفي الجنوب أيضاً، هناك حالات كثيرة تمت معالجتها بعد حرب تموز، واليوم، حكماً هناك أطفال في الجنوب خصوصاً يعانون من عوارض نفسية كبيرة، إذ يعاني الأطفال الذين تأثروا من تداعيات الحروب، من الشعور الدائم بالخوف والقلق والاِكتئاب، وهذا يسبب تأخّر النمو العقلي والبدني والعاطفي، إضافة إلى اضطرابات سلوكية وردود فعل عدائية.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل