بالتفاصيل.. ماذا حدث للأميركيين الـ4 الذين تعرضوا للطعن في الصين؟

حجم الخط


كشف موقع “أكسيوس” الأميركي المزيد من التفاصيل بشأن حادثة تعرض 4 أساتذة أميركيين من جامعة صغيرة بولاية أيوا، لهجوم بالسكين داخل متنزه عام في إقليم غيلين شمال شرقي الصين.

وقال آدم زابنر، وهو نائب عن ولاية أيوا، لوكالة رويترز، في وقت سابق إن شقيقه من بين الأربعة المصابين من أساتذة كلية كورنيل في أيوا.

وأوضح أن المجموعة كانت تزور معبدا في متنزه بيشان عندما هاجمهم رجل بسكين.

وكان الأساتذة من كلية كورنيل في مهمة ضمن برنامج لتبادل خبرات التدريس مع جامعة شريكة، وهي جامعة بيهوا في مدينة غيلين.

وتم تداول مقطع فيديو أظهر أشخاصا ممددين على الأرض التي غطتها الدماء في حديقة، الإثنين، على منصة إكس، مع عدم وجود أي أثر للصور على مواقع التواصل الاجتماعي الصينية.

على الرغم من أن الدافع لا يزال مجهولاً، فإن الشرطة الصينية قالت، الثلاثاء، إنه تم القبض على مشتبه به على صلة بالهجوم.

من جانبه، قال رئيس كلية كورنيل، جوناثان براند، في بيان: “لقد كنا على اتصال مع الأساتذة الأربعة ونساعدهم خلال هذا الوقت”، مشيراً إلى أنه لم يشارك أي طالب في البرنامج الذي جاء بالأساتذة إلى الصين.

وأكدت وزارة الخارجية الصينية، الثلاثاء أنه تم نقل الضحايا على الفور إلى المستشفى، لافتة إلى أنهم لم يتعرضوا لإصابات تهدد حياتهم.

وأضافت الوزارة أن الشرطة اعتبرت الهجوم “حادثا معزولا”، وأن التحقيق جار.

من جانبها ذكرت شبكة “سي إن إن” الأميركية أن الشرطة الصينية تعرفت على المشتبه به، والمعروف بلقب “كوي”، وقالت إنه رجل يبلغ من العمر 55 عامًا.

ووفقا للشرطة، كان كوي يسير في الحديقة عندما “اصطدم بأجنبي”، ثم طعن الأساتذة الأربعة بالإضافة إلى سائح محلي حاول التصدي له.

المصدر:
الحرة

خبر عاجل