
نعى “الحزب” في سلسلة بيانات 4 من عناصره الذين سقطوا إثر ضربة إسرائيلية استهدفت ليل أمس الثلاثاء منزلاً في قرية جويا جنوب لبنان. ومن بين القتلى القيادي طالب عبد الله الذي نعاه “الحزب” ليلاً.
ونعى “الحزب في سلسلة بيانات عناصره وهم: طالب سامي عبدالله “الحاج أبو طالب” مواليد عام 1969من بلدة عدشيت في جنوب لبنان.
محمد حسين صبرا “باقر” مواليد عام 1973 من بلدة حدّاثا في جنوب لبنان.
علي سليم صوفان “كميل” مواليد عام 1971 من بلدة جويّا في جنوب لبنان.
حسين قاسم حميّد “ساجد” مواليد عام 1980 من مدينة بنت جبيل في جنوب لبنان.
وقتل فمن هو هذا القيادي؟
اسمه طالب سامي عبد الله، وكان يلقب بـ “أبو طالب”، ويبلغ من العمر 55 عاماً.
كما كان يتولى قيادة “وحدة النصر” في الحزب، المسؤولة عن عملياته في المنطقة الوسطى من الشريط الحدودي الجنوبي مع إسرائيل وحتى نهر الليطاني، حسب معلومات العربية.نت.
إلى ذلك، يعتبر هذا القيادي “الأعلى” الذي يقتل منذ بداية التصعيد بين حزب الله واسرائيل منذ أكثر من ثمانية أشهر على تفجر الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة.
وإلى جانب طالب عبد الله، قتل أيضا في الغارة كل القيادي محمد صبرا، وسليم صوفان، وحسين محمد حميد.
خلال اجتماع
واستهدف الأعضاء الأربعة خلال اجتماع عقد داخل منزل صوفان في بلدة جويا اللبنانية
فيما نعت “كتيبة سيد الشهداء” وهي فصيل عراقي منضم ضمن ما يعرف بـ “المقاومة الإسلامية في العراق” القيادي “أبو طالب”، مؤكدة أنه كان “رفيقاً لقائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني” الذي اغتيل بدوره في غارة أميركية بالعراق مطلع كانون الثاني 2020.
يذكر أنه بحسب آخر احصاء لمؤسسة “الدولية للمعلومات” اللبنانية فقد بلغ عدد قتلى المواجهات في جنوب لبنان 444 ، منهم 334 لـ”الحزب”، من ضمنهم 15 من الهيئة الصحية الاسلامية التابعة للحزب، 18 لحركة أمل حليفة “الحزب”، 3 من كشافة الرسالة التابعة للحركة، 67 مدنياً، 5 للجماعة الاسلامية، 3 صحافيين، 7 مسعفين، واحد للجيش اللبناني وواحد للحزب السوري القومي الاجتماعي (حليف الحزب).
فيما أعلن الجيش الإسرائيلي قتل أكثر من 320 من أعضاء “الحزب”.
