Site icon Lebanese Forces Official Website

خاص ـ “الحزب يغامر”.. “يا منصيب يا منخيب”

الحزب

بعيداً عن الماكينات الإعلامية التابعة لـ”الحزب” والتي تروج على مدار الساعة لبطولات وهمية وللاستهدافات التي يقومون بها تجاه إسرائيل، وبعيداً عن لغة الخسائر الكبيرة التي لحقت بـ”الحزب”ً والتي لا يمكن مقارنتها بحجم الخسائر الضئيلة التي لحقت بإسرائيل، يمكن القول إن الترويج الاعلامي لـ”الحزب” ليس بحجم الأفعال. هناك تضليل كبير وتضخيم للأحداث، لكن لا شك بأنه في أي لحظة، يمكن أن تتفلت الامور من يد “الحزب” الذي يلعب لعبة خطيرة، وهي التصعيد تجاه إسرائيل، ظناً بأن الداخل الإسرائيلي سيتأثر بفعل التصعيد، خصوصاً أن هناك تيارات واحزاب إسرائيلية تتصارع من أجل السيطرة على الحكم داخل إسرائيل.

لكل شخصية إسرائيلية وسيلة اعلامية تابعة لها، أو تروج لما يناسب أخصام نتنياهو، و”الحزب” يلعب على هذه التناقضات من خلال بعض الاعلاميين التابعين له، ويقوم في المقابل، بالتصعيد على أرض الميدان من اجل الضغط على إسرائيل، للذهاب نحو الحلول الدبلوماسية بدلاً من العسكرية، وهذه مغامرة كبيرة يمكن أن تفشل في أي لحظة، ويُتخذ القرار بضرب لبنان.

يعتبر بعض الخبراء العسكريين أنه على الرغم من التصعيد الذي يمارسه “الحزب” تجاه إسرائيل، إلا أنه لا يريد توسيع الحرب، وهو يحاول عبر التصعيد إيصال رسالة إلى إسرائيل بأنه مستعد للحرب، لكن ما يقوم به “الحزب” خطير للغاية، ويعتبر مغامرة غير محسوبة النتائج.

تشير التقارير الأخيرة لما يجري في الميدان الجنوبي، إلى أن الاستعراض والتهليل الذي يمارسه “الحزب” والمفاخرة بامتلاكه أسلحة مضادة للطائرات لم يكن على قدر التوقعات المطلوبة، فصواريخ “سام 7” قديمة جداً، ولا تؤدي المطلوب منها، وهي بالحد الأقصى تصلح لإسقاط مسيرة، أما إسقاط طائرة حربية فهذا أمر صعب للغاية مقارنة بالطائرات الإسرائيلية الحربية المتطورة التي تتمتع بأنظمة تكنولوجية عالية الدقة تعد الاحدث في العالم.

تتحدث التقارير، على أنه لا يوجد شيء اسمه توازن رعب بين “الحزب” وإسرائيل، فهذه المعادلة مفقودة، وحجم الاستهدافات التي تلقاها “الحزب”  يدل على أن المعركة غير متكافئة، وكل ما نراه عبر وسائل إعلامية إسرائيلية من تضخيم لقدرات الـ”حزب”، يصب في خانة الصراع السياسي الداخلي في إسرائيل، إذ التيارات المتصارعة تحاول تضخيم حجم المخاطر لاستمالة الشعب الإسرائيلي لمصلحتها.​

اقرا ايضاً

Exit mobile version