#adsense

فرص “الاتفاق” باتت معدومة.. حرب غزة مستمرة

حجم الخط

في ظل ظروف معقدة تمر بها المفاوضات التي يقوم بها الوسطاء، رأى مسؤولون إسرائيليون أن فرص التوصل لاتفاق مع حركة حركة ح. لوقف إطلاق النار في قطاع غزة باتت معدومة.

التشاؤم يعم إسرائيل

فقد أفاد تقرير جديد بأن “التشاؤم يعم إسرائيل بعد رد حركة ح. على اقتراح صفقة تبادل الأسرى”، واصفاً الرد بأنه “أحد أكثر العروض تعنتاً يمكن أن تقدمها”، وفقاً لصحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية.

تابعت الصحيفة نقلا عن مسؤول لم تذكر اسمه، أن “إسرائيل قامت بتحليل عميق لرد حركة ح.، وتوصلت إلى نتيجة مفادها أن فرص التوصل إلى اتفاق في ظل هذه الظروف باتت معدومة.”

كشفت أن “رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أجرى تقييما للوضع عبر الهاتف مع كبار قادة الأجهزة الأمنية بعد رد حركة ح”..

قال مسؤولون كبار في إسرائيل إن “حركة ح. تعتقد أن وضع إسرائيل صعب، وأنها تستطيع أن تضع شروطا كبيرة.”

أضافوا أن “الحركة تعارض منح إسرائيل حق النقض على هوية 200 من الأسرى المحكومين بالسجن المؤبد، الذين سيتم إطلاق سراحهم مقابل عودة المجندات الأسرى، رغم أن إسرائيل وافقت على التنازل عن حق النقض لنحو 100 من هؤلاء الأسرى”.

إضافة إلى ذلك، تصر حركة ح. على دفع مرحلة إعادة إعمار قطاع غزة من المرحلة الثالثة إلى المرحلة الأولى، وترفض بشدة الطلب الإسرائيلي بترحيل الأسرى الفلسطينية إلى قطاع غزة أو إلى الخارج وتصر على إطلاق سراحهم إلى أماكنهم الأصلية، بما في ذلك الضفة الغربية.

شدد التقرير على أن “حركة ح. تصر ليس فقط على ضمانة أميركية بوقف القتال بل أيضا على ضمانات من الصين وروسيا وتركيا وهو غير مقبول من وجهة النظر الإسرائيلية”.

ذكر أن “مسؤولين في إسرائيل قالوا إن الجواب يظهر أن زعيم حركة ح. في غزة يحيى السنوار لا يثق بإسرائيل، وأنه على قناعة بأنها ستنسف الاتفاق على كل خلاف صغير، ولذلك تصر على الاتفاق على كل شيء حتى قبل المرحلة الأولى وذلك حتى تدخل إسرائيل المرحلة الإنسانية الأولى من الصفقة”.

قالت الصحيفة أيضا نقلا عن مسؤولين إن “حركة ح. تعلم أن الحرب انتهت ولا سبيل للخروج منها، وفق زعمها”.

أتى هذا التقرير بعدما اعتبرت حركة ح. أن “موقف وزير الخارجية الأميركية أنتوني بلينكن بتحميلها تعطيل التوصل لاتفاق، ما هو إلا تواطؤ أميركي مع إسرائيل، في إشارة منها إلى ما قاله كبير الدبلوماسيين الأميركيين بإنه كان على حركة ح. القبول بالمقترح المطروح كما هو، مؤكداً أنه إذا تمسكت الحركة بخيار الرفض فسيكون واضحاً أنها اختارت الحرب”.

أضافت في بيان الخميس، بأنها “تعاملت بإيجابية مع مقترح التوصل لاتفاق شامل”.

تابعت أنها “تعاملت بمسؤولية مع مقترحات التوصل لاتفاق وقف النار والتبادل”.

كما طالبت الحركة في بيان الإدارة الأميركية بتوجيه الضغط إلى حكومة إسرائيل للقبول باتفاق من شأنه أن يؤدي إلى وقف دائم لإطلاق النار في القطاع.

وقالت حركة ح. إنه بينما يقول المسؤولون الأميركيون إن “إسرائيل تقبل المقترح الذي قدمه الرئيس جو بايدن في 31 أيار، لم يسمع العالم أي ترحيب أو موافقة من قبل نتنياهو وحكومته”.

المساعي تتواصل

يذكر أن مساعي الوسطاء (مصر وقطر والولايات المتحدة) تتواصل من أجل الدفع نحو التوصل لاتفاق بين إسرائيل وحركة ح. يوقف إطلاق النار في قطاع غزة، بعد تسلم رد الحركة أمس.

وأفاد مراسل “العربية/الحدث” أن وفداً مشتركاً من حركتي ح. والـج.، سلّم للوسطاء في قطر أثناء لقاء مع رئيس الوزراء محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رد الفصائل، مع إعلام القاهرة بتفاصيله.

المصدر:
العربية

خبر عاجل