
لا تزال الجبهة اللبناني تشغل المحادثات والتفاوض الدولي، اذ ان الأبرز اليوم يكمن في زيارة المبعوث الأميركي آموس هوكشتاين في مسعىً لخفض التصعيد على الجبهة اللبنانية. خاصة مع سيطرة الهدوء الحذر على جبهة الجنوب منذ الصباح ذلك تزامناً مع أول أيام عيد الأضحى المبارك.
إنما “الهدوء” صباحاً لم يدم طويلاً، إذ استهدف الطيران الحربي الإسرائيلي الأحياء الجنوبية لبلدة ميس الجبل بصاروخين، كما طال القصف المدفعي أطراف بلدات كفرحمام، راشيا الفخار، شبعا، سهل مرجعيون ومنطقة هورا لجهة كفركلا.
كما، كانت الوحدات الإسرائيلية قد أطلقت نيرانها باتجاه بعض الأهالي في بلدة الضهيرة الحدودية خلال تفقّد منازلهم صباحاً.
كما أن الملفت ان “الحزب” لم يُعلن عن أيّ عملية في مستوطنات الشمال منذ الأمس وحتى ظهر اليوم.
في سياق متّصل، نقلت صحيفة “هآرتس” عن كبار المسؤولين الأميركيين قولهم إنّ “إنهاء الحرب في غزة والإفراج عن الرهائن الإسرائيليين لدى حركة ح. هما الشرطان الأساسيان للتوصل إلى اتفاق على الجبهة اللبنانية”.
مما يجعل المفاوضات والوساطة تقع امام عقد سياسية، تعرقل الوصول الى “هدوء” نسبي على الجبهة اللبنانية.