#adsense

الجيش الإسرائيلي يستهدف سيارة في الشهابية.. “الحزب” ينعى عنصراً

حجم الخط

على وقع زيارة موفد الرئيس الأميركي جو بايدن، آموس هوكشتاين الى إسرائيل، تواصل التصعيد على جبهة جنوب لبنان، ومعه عمليات استهداف عناصر لـ”الحزب”.

وبدا لافتاً أنّ “الحزب” لم يُعلن عن أيّ عملية في مستوطنات الشمال منذ الأمس وحتى ظهر اليوم.

وفي السياق، نعى “الحزب”، عنصره محمد مصطفى أيوب “جلال” مواليد عام 1979 من بلدة سلعا في جنوب لبنان، والذي قضى إثر استهداف مسيرة إسرائيلية لسيارة عند اطراف بلدة الشهابية لناحية بلدة سلعا في قضاء صور، وتحركت سيارات الاسعاف الى المكان المستهدف.

كما خرقت الطائرات الإسرائيلية، عند الواحدة والدقيقة 19 من ظهر اليوم، حاجز الصوت في فضاء مدينة صيدا ومعظم القرى الجنوبية، الذي سمع دويه على مرحلتين، اختلف وقع قوته بين الأولى والثانية نسبة لبلدة وأخرى .

طاول القصف المدفعي بلدة الخيام قرب الشاليهات، واطراف بلدتي كفرحمام وراشيا الفخار – قضاء حاصبيا.

كما استهدف القصف المدفعي سهل مرجعيون ومنطقة هورا جهة كفركلا.

وأطلق الجيش الإسرائيلي نيران رشاشاته في اتجاه بلدة الضهيرة الحدودية تجاه الاهالي الذين كانوا يزورون منذ الصباح بلداتهم وتفقد ممتلكاتهم واضرحة اقاربهم هناك.

في سياق متّصل، نقلت صحيفة “هآرتس” العبرية عن كبار المسؤولين الأميركيين قولهم إنّ “إنهاء الحرب في غزة والإفراج عن الرهائن الإسرائيليين لدى حماس هما الشرطان الأساسيان للتوصل إلى اتفاق على الجبهة اللب

أكبر وابل من الصواريخ

يشار إلى أن الأسبوع الماضي شهد إحدى أعنف المواجهات بين الجانبين، إذ أطلق “الحزب” المدعوم من إيران، انتقاماً لاغتيال إسرائيل طالب سامي عبد الله، أحد كبار قيادييه الميدانيين، أكبر وابل من الصواريخ والطائرات المسيرة خلال الأشهر الثمانية التي تبادل فيها إطلاق النار مع الجيش الإسرائيلي بالتزامن مع الحرب في غزة.

وسبق أن تمت تصفية القيادي حسين علي عزقول الذي كان مسؤولاً عن الدفاع الجوي في الحزب، فضلا عن محمد خليل عطية الذي كان يشغل منصباً قيادياً أيضا في وحدة “قوات الرضوان الخاصة”.

ومنذ تفجر الحرب في غزة يوم السابع من أكتوبر الماضي، أدت الهجمات والاشتباكات بين إسرائيل و”الحزب” إلى زيادة المخاوف من اندلاع حرب واسعة النطاق في جميع أنحاء الشرق الأوسط.

أكثر من 444

يذكر أنه بحسب آخر إحصاء لمؤسسة “الدولية للمعلومات” اللبنانية، فقد بلغ عدد قتلى المواجهات في جنوب لبنان أكثر من 444، منهم نحو 334 لحزب الله، من ضمنهم 15 من الهيئة الصحية الإسلامية التابعة للحزب، و18 لحركة أمل حليفة حزب الله، و3 من كشافة الرسالة التابعة للحركة، و67 مدنياً، و5 للجماعة الإسلامية، و3 صحافيين، و7 مسعفين، واحد للجيش اللبناني وواحد للحزب السوري القومي الاجتماعي (حليف الحزب).

فيما أعلن الجيش الإسرائيلي قتل أكثر من 320 من أعضاء “الحزب”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية, وكالات

خبر عاجل