








نظّمت منطقة عاليه بالتعاون مع جهاز الشهداء والمصابين والأسرى في القوّات اللبنانيّة “سهرة نار”، فوق تلة الصليب في بلدة بطلّون، تكريماً لمسيرة المقاومين، الذين واجهوا بصلابة واستشهدوا بشجاعة في مواجهة الغدر والمشاريع المشبوهة زمن الحرب، والذين اضطهدوا واعتقلوا واستشهدوا زمن السلم المزعوم، وذلك بمشاركة عضو تكتّل “الجمهوريّة القويّة” النائب نزيه متّى، رئيس جهاز الشهداء والمصابين الأسرى شربل أبي عقل، مُنسّق المنطقة طوني بدر، رئيس بلدية بطلّون منسّق عاليه السابق كمال خيرالله، المنسّق السابق جهاد متّى، رئيس مكتب الزراعة في الحزب إيلي زخّور، أعضاء الهيئة الإدارية لمنطقة عاليه، رؤساء المراكز الحزبية وحشد من المحازبين وأبناء المنطقة.
البداية كانت مع دخول إكليل الغار، إضاءة الشموع على وقع نشيد “وحياة اللي راحوا”، بعده نشيد الموت، ثم النشيدين اللبناني والقواتي.
الكلمة الأولى كانت لمسؤول مكتب الشهداء في المنطقة جوزف زيادة الذي رحّب بالحضور وشكر كل مَن ساهم بتنظيم ونجاح هذا النشاط.
المنسّق طوني بدر ألقى كلمة أكد خلالها على شجاعة مجتمعنا وعمق إيمانه والإستمرار بحمل مشعل المقاومة.
ابي عقل من جهته شدّد على أهمية احترام الذاكرة وضرورة الإستمرار باستذكار الشهداء وتضحياتهم وبطولاتهم في سبيل لبنان كي يتيقن الجيل الجديد أهمية الإرث المُلقى على عاتقهم.
النائب متّى تحدّث عن النضال السياسي الحالي والمقاومة السلميّة كامتداد للنضال العسكري الذي خاضه مجتمعنا ورفاقنا وسقط خلاله خيرة الرفاق.
كما أكّد متّى على استلهام شجاعة وعنفوان شهداء المقاومة اللبنانية عند كل منعطف مفصلي يُحتّم اتخاذ “القوّات” لقرارات مصيريّة كمثل المواجهة التي نخوضها اليوم لمنع تغيير هوية لبنان وتزوير تاريخ وطننا ومحاولة تحويله لساحة بدل أن يكون وطناً يليق بالدماء الذكيّة التي بُذِلت في سبيله.
بعد الكلمات أضاء متّى الى جانب ابي عقل، بدر، خيرالله وعدد من المحازبين شعلة الوفاء لتضحيات المقاومين، في إشارة للاستمرار على خطاهم في مواجهة المخاطر التي تحدق بلبنان كي تستمر “حكاية المجد” التي كُتِبت بدماء المناضلين والشهداء.