
لا يزال الملف الرئاسي اللبناني عالق في شباك السياسة والتفاوض، خاصة أن “الحوار” العرفي بات موضوع جدلٍ دستوري بلا نتائج وخواتم.
في هذا السياق، بانتظار استئناف النشاط السياسي والرسمي طالبت “القوات اللبنانية” الرئيس بري بالدعوة الى عقد جلسات متتالية لانتخاب رئيس للجمهورية يتمتع بمواصفات انقاذية اصلاحية.
قال النائب زياد حواط بعد لقاء البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي مع وفد قواتي انه “لا توجد اولوية تعلو على ضرورة ان يكون للبنان رئيس بحجم هذه المخاطر”.
