
فيما يتواصل التصعيد منذ أكثر من 8 أشهر على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، أعلن الجيش الإسرائيلي، أمس الثلاثاء، «الموافقة» على خطط عملياتية لهجوم في لبنان.
قال الجيش، في بيان، نقلته وكالة الصحافة الفرنسية، إن “قائد القيادة الشمالية الميجور أوري غوردين، ورئيس مديرية العمليات الميجور أوديد باسيوك، أجريا تقييماً مشتركاً للوضع في القيادة الشمالية. وفي إطار تقديم الوضع، تمت الموافقة على خطط عملياتية لهجوم في لبنان”.
أضاف البيان “تم اتّخاذ قرارات بخصوص مواصلة تسريع استعدادات القوات في الميدان”.
قال كاتس، في بيان صادر عن مكتبه “نحن قريبون جدا من اللحظة التي سنقرر فيها تغيير قواعد اللعبة ضد “الحزب” ولبنان. في حرب شاملة، سيتم القضاء على “الحزب” وسيُضرب لبنان بشدة”.
كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو قد أكد في وقت سابق هذا الشهر أن الجيش جاهز لعملية مكثفة في لبنان إذا لزم الأمر، متعهدا إعادة الأمن للحدود الشمالية لإسرائيل.
في هذا السياق، زار الموفد الأميركي الخاص آموس هوكستين لبنان، أمس الثلاثاء، غداة لقائه مسؤولين إسرائيليين. وشدد من بيروت على أنه من “الملح حلّ النزاع دبلوماسيا بين “الحزب” وإسرائيل”.
من جهتها، قالت وزارة الدفاع (البنتاغون)، في واشنطن، تعليقاً على إعلان الجيش الإسرائيلي، إن “الولايات المتحدة لا تريد حربا إقليمية أوسع نطاقا في الشرق الأوسط. وصرح الميجر جنرال باتريك رايدر “لن أخوض في افتراضات وأتكهن بما قد يحدث بخلاف القول إن أحداً لا يريد رؤية حرب إقليمية أوسع نطاقاً»، وفق وكالة “رويترز”