#adsense

“ميتا” تعلّق مشروعها.. “لا استخدام للبيانات الشخصية”

حجم الخط

ميتا

شركة “ميتا” الأميركية، المعروفة سابقًا باسم “فيسبوك”، هي واحدة من أكبر شركات التكنولوجيا في العالم. تأسست في عام 2004 على يد مارك زوكربيرغ وزملائه خلال فترة دراستهم في جامعة هارفارد. وفي عام 2021، تم تغيير اسم الشركة إلى “ميتا” لتعكس تحولها نحو التركيز على بناء “ميتافيرس” – وهو عالم افتراضي متكامل يستخدم تقنيات الواقع الافتراضي والواقع المعزز.

ارك زوكربيرغ هو المؤسس والرئيس التنفيذي للشركة، وقد لعب دورًا محوريًا في نموها وتوسعها على مدى السنوات.

تهدف ميتا إلى تغيير طريقة تفاعل الناس مع التكنولوجيا والعالم الرقمي، من خلال بناء بيئات تفاعلية غامرة تتيح تجارب جديدة ومبتكرة.

علّقت شركة “ميتا” الأميركية (فيسبوك، انستغرام) المُلاحقة قضائياً في 11 دولة أوروبية، خطتها لاستخدام بيانات مستخدميها الشخصية في برنامج ذكاء اصطناعي، على ما أفادت اللجنة الإيرلندية لحماية البيانات الجمعة.

وأعلنت اللجنة أنّ “ميتا علّقت خطتها لتدريب نموذج اللغة الموسع الخاص بها من خلال استخدام المحتوى العام الذي يشاركه البالغون في فيسبوك وانستغرام في الاتحاد الأوروبي/المنطقة الاقتصادية الأوروبية”.

و”ميتا” مُستهدفة منذ الأسبوع الفائت من قبل جمعية “نويب” النمساوية التي طلبت من السلطات التدخل “سريعاً” لمنع تنفيذ سياسة الخصوصية الجديدة هذه، المرتقبة في 26 يونيو.

وقال رئيس جمعية “نويب” ماكس شريمز في بيان، “نرحّب بهذا التطور، لكننا سنراقبه من كثب”، مضيفاً “حتى الآن لم يحصل أي تغيير رسمي في سياسة الخصوصية الخاصة بميتا، مما يجعل هذا التعهّد ملزما قانونا”.

ولم تسحب “نويب” الدعاوى في هذه المرحلة.

وفيما يتم أصلاً استخدام بعض البيانات العامة لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي، أرادت ميتا، بحسب الجمعية النمسوية، أن تذهب إلى أبعد من ذلك و”تستخدم بالكامل” كل بيانات مليارات المستخدمين التي تم جمعها منذ العام 2007.

وترمي من خلال هذه الخطوة إلى استعمالها في إطار “تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي التجريبية من دون أي حدود”، بحسب “نويب”، بدون الحصول على موافقة مستخدمي الإنترنت، على الرغم من أنّ هذه الخطوة إلزامية بموجب النظام الأوروبي العام لحماية البيانات.

وجمعية “نويب” (كلمة مؤلفة من الحروف الاولى لعبارة “نان أوف يور بيزنس” بالانكليزية أي “ليس من شأنك”)، وراء دعاوى كثيرة ضد شركات التكنولوجية الكبرى.

 

خبر عاجل