
قال رئيس حزب حركة التغيير المحامي ايلي محفوض ان الإعتداء على رامي نعيم في عمق بيروت وعلى مرأى من الناس يؤشّر لأكثر من خطر بات السكوت عنه إمعان في الجريمة فالمعتدي المتباهي لا يعير اهتمام للقانون وقد أسقط من حساباته وجود دولة ومحاسبة وعقاب أما المناشدات فما عادت تجدي نفعًا في غابة من الفوضى والفلتان وكأننا في حارة
”كل من إيدو إلو” وبالرغم من ذلك يبقى اللجوء إلى القضاء ملاذ وحيد للإقتصاص من كل مرتكب ومخالف