#adsense

الجيش الإسرائيلي يواصل هجماته.. سلسلة غارات على البلدات الجنوبية

حجم الخط

شنّ الجيش الإسرائيلي مساء اليوم الجمعة سلسلة غارات استهدفت عدداً من المناطق الجنوبية. وفي آخر المستجدات الميدانية، شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي، 3 غارات استهدفت ميس الجبل، الطيبة وطلوسة.

وفي وقت سابق، شن الطيران الحربي غارة على بلدة الخيام جنوب لبنان.

واستهدف الجيش الإسرائيلي تلة العزية باتجاه دير ميماس، بـ 4 قذائف، ونجت فرق الدفاع المدني بأعجوبة، إذ كانت موجودة في المكان ذاته، وتعمل على إخماد الحرائق التي اندلعت في وقت سابق من اليوم، نتيجة القصف الفوسفوري المعادي.

عمليات “الحزب”

توازياً، أعلن “الحزب” في بيانات منفصلة، شنّ هجوم جويّ بمسيرة انقضاضية استهدفت مربض مدفعية الجيش الإسرائيلي ‏في الزاعورة وأصابت هدفها بدقة.

كما استهدف موقع زبدين في مزارع شبعا اللبنانية بالأسلحة الصاروخية وأصابوه إصابة مباشرة.

وتعرضت اطراف بلدة الناقورة في القطاع الغربي لقصف مدفعي معاد، وقد استهدف القصف منزلاً مما ادى الى اندلاع النيران  بداخله.

في المقابل، وفي سياق متصل، أعلنت بعثة إيران لدى الأمم المتحدة اليوم الجمعة أنّ “الحزب” لديه القدرة على الدفاع عن نفسه وعن لبنان في مواجهة إسرائيل، محذرا من أن “الوقت ربما قد حان للتدمير الذاتي لذلك النظام غير الشرعي”.

وأضافت البعثة في منشور على منصة إكس “أي قرار متهور من إسرائيل لإنقاذ نفسه يمكن أن يغرق المنطقة في حرب جديدة”.

ويأتي منشور البعثة في ظل تصاعد التوتر بين إسرائيل و”الحزب”.

دولياً أيضاً، أعرب دبلوماسي أوروبي عن “قلق بالغ” من مخاطر توسع الحرب الإسرائيلية على لبنان، مشيراً الى أن مخاوف قبرص ليست عسكرية بل من تدفق اللاجئين إذا توسعت حرب لبنان”.

أضاف في حديث لـ”الحدث”: “نتحدث مع الحزب والحكومة اللبنانية وإيران لوقف التصعيد، واصفاً اتهامات أمين عام “الحزب” حسن نصرالله ضد قبرص بـ”غير المنصفة والتي تفتقد لأي أساس”.

ومع تصاعد التهديدات بين الطرفين، ووسط مخاوف من نشوب حرب واسعة، تبادل “الحزب” والجيش الإسرائيلي إطلاق النار على الحدود بين البلدين.

فيما أفادت “العربية؛ الحدث”، اليوم الجمعة بأن قوات اليونيفيل (التابعة للأمم المتحدة) بدأت بتعزيز بعض مواقعها في الجنوب اللبناني.

كما أشار إلى أن القوات الأممية وضعت تحصينات جديدة في عدد من مراكزها جنوباً.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية, وكالات

خبر عاجل