#dfp #adsense

خاص ـ الأسمر يوجه الاتهام للحكومة: غيابها أوصل نصرالله الى تهديد قبرص

حجم الخط

مقابل التخوين والتهديد الذي يمارسه “الحزب” مدعياً صفة المقاومة والصمود، هناك صمود حقيقي، ومقاومة فعلية يمارسها أهالي الجنوب، وعلى عكس أصوات التهديد الصادرة عن الحزب، خرجت أصوات الأنين، من داخل قرى وبلدات الجنوب التي تعاني تحت وطأة الأمر الواقع الذي فرضه الحزب رغماً عن أهالي الجنوب الذين وجدوا انفسهم، داخل حرب ليست حربهم، فمن دون إشارة، ولا استشارة، جعل الحزب من أهالي الجنوب دروعاً بشرية يحتمي خلفها لتنفيذ الأجندة الإيرانية، غير آبه لتداعيات الصراع على أهالي الجنوب وممتلكاتهم وأرزاقهم، وجنى عمرهم.

صرخة من داخل الجنوب، يطلقها عضو تكتل الجمهورية القوية ابن الجنوب سعيد الأسمر، إذ يشير إلى أن أهالي الجنوب كبقية اللبنانيين يعانون من تداعيات التوترات الحاصلة على كافة الأصعدة، خصوصاً على المستوى الاقتصادي الهش، فهناك مؤسسات تجارية احترقت ودُمّرت، والمزارعين لم يتمكنوا من حصاد مزروعاتهم، والمؤسسات السياحية حدّث ولا حرج، وبعد الجنوبيون ينتظرون موسم الصيف لتنشيط السياحة والاستفادة منها، لتمرير فصل الشتاء، لكن للأسف، الحرب الدائرة قضت على كل شيء.

يقول الأسمر في حديث عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني: “الأنين الصادر عن أهالي الجنوب مليء بالحرقة والألم، فتدمرت منازلهم ومؤسساتهم، وخسروا جنى اعمارهم أمام أعينهم، وباتوا غير قادرين على تأمين لقمة عيشهم، وأنا اتحدث عن الجنوب عموماً وجزين خصوصاً، فالقرى والبلدات يتم تدميرها، وهذا ينعكس عل الاقتصاد ككل”.

تعليقاً على تهديد نصرالله لقبرص، يعتبر الأسمر أنه سيؤثر حكماً على علاقة لبنان بالمجتمع الأوروبي، والاتحاد الأوروبي الذي كان داعماً ومنقذاً للبنان من الأزمات التي وقعنا فيها، ولم ينقصنا سوى كسر ما تبقى من الجرّة مع الاتحاد الأوروبي لنصبح منعزلين عن العالم، ومنغمسين في محور الحرب والدمار والشر.

يتابع: “للأسف، الحكومة غائبة بكافة اعضائها، وهذا ما اوصل نصرالله إلى حد يهدد فيه قبرص، وهذا يؤكد على أننا غير قادرين على الاستمرار بهذا النمط والأسلوب، والسياسة التي ينتهجها الحزب بوضع اليد على المؤسسات، ويجعلنا نصر على المضي والذهاب نحو انتخاب رئيس جمهورية سيادي، وغير مرتهن بمحور الممانعة”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل