#adsense

“لبنان اليوم”: تطورات مقلقة على الجبهة الجنوبية.. البلاد ليست للبيع

حجم الخط

وسط استمرار تفاعل ترددات التهديدات التي وجهها السيد نصرالله إلى قبرص والتي حشرت لبنان في ازمة مربكة جديدة ولو قلل منها مسؤولوه المحرجون، وجد لبنان نفسه محشوراً في مجريات التحركات الديبلوماسية الخارجية، حيث يبدو لافتاً أن اخطار الحرب في لبنان باتت تحتل الأولوية على هذا الخط. ولا يبعث التطور المتمثل بتقدم ملف الجبهة اللبنانية إلى أولويات المحادثات والاتصالات والمواقف الأميركية والإسرائيلية على الاطمئنان بل على العكس تماماً، إذ إنه تطور مقلق ينذر بتعاظم احتمالات خطر اندلاع الحرب الشاملة.

في هذا السياق، أفادت معلومات “النهار” بأن قبرص ستبلغ الأوروبيين الاثنين المخاطر المحدقة بعد تهديدات “الحزب”.

أما في ما خص ملف النزوح السوري، أكد وزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال بسام مولوي، أن بلاده “ليست للبيع”، وأنها ترفض الإغراءات المالية لتوطين النازحين السوريين.

وفي حديث لـ”الشرق الأوسط” خلال زيارته إلى باريس، وضع مولوي بدايةً، ملف الوجود السوري “الشائك جداً” في إطاره العام؛ إذ إنه “مرتبط بالسياسة الدولية وبالمواقف الغربية الأميركية والأوروبية، ومرتبط كذلك بالوضع (الداخلي) في سوريا”؛ ولذا فإن الحل “المتكامل” لهذا الملف “مرتبط بالحل المتكامل للأزمة السورية، سواء داخل سوريا أو بعلاقاتها مع الولايات المتحدة ومجمل الدول الغربية”.

بيد أنه يسارع للقول: “إننا في لبنان لا نستطيع أن ننتظر هذا الحل المتكامل للبدء بتنفيذ الإجراءات التي هي مفروضة علينا، وفق القانون”.

يؤكد مولوي أن رسالته لمن يلتقيهم من المسؤولين الدوليين أن لبنان “ليس بلداً للبيع، ولا يمكن إغراؤه بمساعدات هدفها إبقاء السوريين أو توطينهم في لبنان”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل