.jpg)
دعا المرشد الأعلى في إيران، علي خامنئي، المرشحين للانتخابات الرئاسية المقبلة إلى تجنب الإدلاء بتصريحات تفرح إسرائيل، مؤكداً على ضرورة الحفاظ على الوحدة الوطنية وعدم تقديم مادة دعائية للأعداء. جاءت هذه الدعوة خلال لقاء جمعه برئيس وأعضاء السلطة القضائية الإيرانية، حيث شدد خامنئي على أن المناقشات والتصريحات يجب أن تكون مسؤولة ولا تُسعد أعداء البلاد. تأتي هذه التصريحات في وقت تواجه فيه الحملات الانتخابية انتقادات لعدم تناولها بعض القضايا الحساسة بشكل واضح. في هذا السياق، تبقى التوترات السياسية عالية، خاصة بعد وفاة إبراهيم رئيسي في حادث تحطم طائرة هليكوبتر وإعلان وفاته “شهيد الخدمة”، ما جعل انتقاده وحكومته غير وارد بشكل علني.
دعا المرشد الأعلى في إيران، علي خامنئي، المرشحين للانتخابات الرئاسية المقبلة إلى تجنب التصريحات “التي تفرح إسرائيل”.
جاءت هذه التصريحات خلال لقاء جمعه برئيس وأعضاء كبار في السلطة القضائية الإيرانية، بحسب وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية.
قال خامنئي: “نصيحتي هي أن المناقشات التي يجريها المرشحون على التلفزيون أو التصريحات التي يدلون بها في مجموعاتهم أو بشكل فردي، يجب ألا تدفع مرشحًا إلى قول شيء يُسعد إسرائيل للتغلب على منافسه.”
أضاف بوضوح للمرشحين الستة للانتخابات الرئاسية المقبلة أن “الكلمات المعادية غير مسموح بها” و”يجب ألا تُسعد التصريحات عدو للبلاد، للأمة، للنظام”.
حتى الآن، تم عقد ثلاث جولات من المناظرات بين المرشحين الستة، وتم بث برامجهم الفردية مع الخبراء وبعض أفراد عائلاتهم على تلفزيون الإيراني، وقد تعرضت معظم هذه البرامج للنقد.
تأتي دعوة المرشد الأعلى إلى الرقابة الذاتية من قبل المرشحين في وقت كتب فيه بعض النشطاء السياسيين في الأيام الأخيرة أن المرشحين لا يمتلكون الجرأة لاتخاذ موقف واضح بشأن بعض القضايا الحساسة، بما في ذلك الحجاب الإجباري، العقوبات والقيود على الوصول إلى الإنترنت الحر.
بعد وفاة إبراهيم رئيسي ووفده المرافق خلال حادث تحطم طائرة هليكوبتر، تم تسميته بـ”شهيد الخدمة”، مما أغلق فعليًا الباب أمام انتقاد أداء حكومته غير المكتملة.
وعلى الرغم من أن بعض المرشحين، بما في ذلك مصطفى بورمحمدي، قد انتقدوا مرارًا أداء رئاسة رئيسي، إلا أنه لم يوجه أي مرشح انتقادات علنية لرئيسي وحكومته.