يوم جديد من الاقتتال الشرس تشهده الجبهات الروسية الأوكرانية، الأحد، حيث يحاول الجيش الروسي حصد المزيد من المكاسب على الأرض، فيما تحاول قوات أوكرانيا مقاومة الدب الروسي مستعينة بالدعم العسكري الغربي.
وفي آخر التطورات الميدانية، قال رئيس بلدية العاصمة الأوكرانية كييف والمنطقة الإدارية الأوسع نطاقا على تطبيق “تليغرام”، اليوم الأحد، إن روسيا شنت هجوما جويا على كييف والمنطقة المحيطة بها.
وأبلغ شهود من “رويترز” بسماع عدة انفجارات في كييف ومحيطها بدت كما لو كانت منظومات دفاع جوي تتصدى لأسلحة جوية.
وبالمقابل، قال مسؤولان روسيان اليوم الأحد إن أوكرانيا أطلقت عشرات الطائرات المسيرة أثناء الليل واستهدفت عددا من المناطق الروسية، لكن لم ترد أنباء عن أضرار.
وقال ألكسندر بوجوماز، حاكم بريانسك على تطبيق “تليغرام” إن ما لا يقل عن 23 طائرة مسيرة دمرت فوق المنطقة الواقعة في غرب روسيا على الحدود مع أوكرانيا.
وذكر فاسيلي أنوخين حاكم منطقة سمولينسك، الواقعة في غرب روسيا أيضا، أن منظومات الدفاع الجوي الروسية دمرت طائرات مسيرة فوق المنطقة. ولم يتضح عدد الطائرات المسيرة التي جرى تدميرها.
وقال المسؤولان إنه وفقا للمعلومات الأولية لم يسقط قتلى أو مصابون في المنطقة كما لم يتم الإبلاغ عن أضرار في المنطقتين.
يأتي ذلك فيما قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أمس السبت، إن روسيا استخدمت أكثر من 2400 قنبلة موجهة في أوكرانيا خلال يونيو، منها حوالي 700 في خاركيف ثاني كبرى مدن البلاد.
وفي كلمته المسائية المصورة، دعا زيلينسكي حلفاء أوكرانيا الغربيين إلى تسليم المساعدات العسكرية التي وعدوا بها “دون تأخير حتى يمكن تحقيق الاتفاقيات التي توصلنا إليها مع الرئيس (الأميركي) بايدن”.
ومنحت الولايات المتحدة أوكرانيا الإذن بضرب أهداف داخل روسيا بصواريخ أميركية الصنع بداية هذا الشهر بعد أن شن الكرملين هجوما عبر الحدود باتجاه خاركيف.
وكانت واشنطن مترددة في السماح للصواريخ الأميركية بضرب روسيا لأنها كانت قلقة بشأن تصعيد الحرب.
ومنذ بداية الغزو الروسي عام 2022، حافظت الولايات المتحدة على سياسة عدم السماح لأوكرانيا باستخدام الأسلحة التي قدمتها لها لضرب أهداف داخل روسيا خوفا من تصعيد أكبر للحرب.
وأرسلت الولايات المتحدة لأوكرانيا شحنات منتظمة من الصواريخ الاعتراضية لأنظمة الدفاع الجوي الخاصة بها، منها بطاريات صواريخ باتريوت وأنظمة الصواريخ أرض-جو المتقدمة.
.jpg)