#adsense

حبشي: دعم الاقتصاد يبدأ بالزراعة

حجم الخط

“دعم إقتصاد اي منطقة وتاليا اي دولة يبدأ بالزراعة. ومنطقة بعلبك الهرمل عمومًا ومنطقة دير الأحمر خصوصًا منطقة تقوم على الزراعة التي تساهم في تجذر أبنائها، شرط تأمين سبلها من الشروط البيئية وضرورة حلّ تلوث محطة إيعات إلى فتح أفق تسويقية عبر وضع المراسيم التنفيذية لقانون تشريع زراعة القنب، وصولًا إلى أزمة المياه وتعليق مشروع سد العاصي. فالمنطقة كما القطاع الزراعي يحتاج دائمًا لمواكبة الدولة عبر واجباتها لعمل المزارع ومبادرات أهلنا بخطط وازنة وفاعلة وإلا لا تنمية ممكنة بظل تراخي أي من الطرفين.”

كلام عضو تكتل الجمهوريّة القويّة النائب أنطوان حبشي جاء خلال إستقبال وزير الزراعة في حكومة تصريف الأعمال السيد عباس الحاج الحسن خلال زيارة ميدانيّة لأحراج منطقة دير الاحمر. استُهلت الزيارة بلقاء في مطرانية دير الاحمر مع سيادة المطران حنا رحمه ورئيس اتحاد بلديات المنطقة الأستاذ جان فخري وعدد من رؤساء بلديات فيها، وبحضور فريق عمل وزارة الزراعة في بعلبك المؤلف من رئيس مصلحة الزراعة الدكتور عباس الديراني ورئيس دائرة التنمية الريفية المهندس أنور القزح  ورئيس مركز أحراج دير الأحمر السيد يوسف كيروز وعدد من عناصره ومركزي الأحراج في شمسطار وشعت.

بعدها  توجهوا إلى مزار سيدة بشوات وتاليًّا إلى مركز بلدية برقا حيث جرى في البلدتين حوار مع عدد من الأهالي  للإستماع إلى مطالبهم بحضور فعالياتها وفي برقا حضر إلى جانب البلديّة والتعاونيّة الزراعيّة فيها كلًّا من جمعية اللزاب وجمعيّة البشر قبل الحجر.

ثم إنتقل الجميع إلى غابة اللزاب المعمرة في ربيعة، للإطلاع على واقع هذه الغابة الفريدة من نوعها في الشرق الأوسط الممتدة بين جردي بلدتي برقا  ونبحا.وقد عاين الوزير والوفد المرافق المخالفات الحاصلة على أشجار اللزاب من جهة جرد نبحا. وأصرّ الجميع على ضرورة  العمل مع كل الأطراف المعنية لمكافحة ووقف هذه التعديات والحرص على عدم امتدادها باتجاه جرد برقا.

وإتفق  الحضور على إعتماد الوعي المجتمعي المحلي للحفاظ على هذه الغابة  لأنهم وجدوا فيها مورد رزقهم خاصة لناحية السياحة البيئية والزراعية، حيث يعمد المزارعون في الشعاب والحقول المتداخلة مع الغابة  إلى زراعتها بالأشجار المثمرة كالكرز واللوز والتفاح. كما أقاموا بيوتًا للضيافة في تلك المساحة المشتركة لاستثمارها في السياحة، إضافةً إلى إنشاء برك تجميع المياه لاستخدامها في الري لإنتاج المحاصيل. وقد أشار معالي الوزير أنه بصدد دعم مشروع خاصة في ظل وجود هذه البرك الجبلية  لناحية تربية الأسماك في هذه البرك كنشاط إضافي مع باقي الأنشطة الزراعية الأخرى. وقد قام معالي الوزير بزراعة شجرة لزاب في هذه الغابة. وإختتمت الزيارة بغذاء في عيون أرغش.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل