Site icon Lebanese Forces Official Website

خاص ـ “لبنان اليوم”: حرب التهويل تنذر بالانفجار في أي لحظة.. تحرك رسمي مُضاد

 

مع إقحام مطار رفيق الحريري الدولي بمسرح الصراع الدائر بين “الحزب” وإسرائيل في الجنوب، وبعد استعادة فيديو آخر لمناطق حيوية ولأعماق في إسرائيل، تنذر التطورات غير المسبوقة بانفجار حرب التهويل التي أعدها كل من “الحزب” وإسرائيل وكأن الحرب واقعة في أي لحظة. في حين تتصاعد المخاوف من مؤشرات ميدانية ومعطيات ديبلوماسية تنحو جميعها في اتجاه التحذيرات من اقتراب انفجار حرب واسعة.

في هذا المجال، حذر رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع من أن “الحزب”، ومن خلفه إيران، يأخذان لبنان إلى أماكن خطرة، لافتاً إلى أن السلطة اللبنانية، التي هي بمثابة الأم والأب، تخلّت عن لبنان وتركته فريسة السياسات الخطرة لإيران في المنطقة.

فيما يتوقع جعجع، في حوار مع “الشرق الأوسط”، أن يذهب الوضع في جنوب البلاد حيث المواجهات بين “الحزب” وإسرائيل، إلى مزيد من التفجر، وأن نكون على أبواب تصعيد أكبر من التصعيد الذي نراه راهناً، يأسف لغياب الحكومة عما يجري من التصعيد والتحركات، ومن الرسائل الدبلوماسية والرسائل السياسية وغيرها، كأنه لا يوجد أي حكومة في لبنان، وبالتالي عندما يكون أبوك وأمك؛ أي حكومتك الشرعية، غائبَين هذا يعني أنه ممكن أن يتم أخذك إلى أي مكان، وللأسف هناك من يأخذ لبنان إلى المجهول.

بالعودة إلى تهديدات المطار، يشهد مطار رفيق الحريري الدولي، والذي كان عرضة لحملة شائعات بالغة الخطورة، جولة لوزير الاشغال العامة والنقل في حكومة تصريف الأعمال علي حمية، عند الساعة العاشرة من صباح اليوم الاثنين، برفقة وسائل الاعلام المحلية والعربية والدولية، وسفراء الدول العاملة في لبنان، لا سيما سفراء الاتحاد الأوروبي، وكندا وأستراليا والولايات المتحدة وبريطانيا، بهدف الاطلاع على المواقع المختلفة على أرض المطار، “دحضاً للتحريض والافتراءات التي ساقتها صحيفة بريطانية”. كما قرر لبنان، بشخص الوزير حمية، وبعد التشاور مع رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، إقامة دعوى قضائية عليها في لندن أو أي مكان يتفق عليه.

في السباق، كشفت مصادر سياسية لـ”اللواء”، أنه يتم التداول عن تحرك رسمي مضاد في اتجاه مواجهة ما يعرف بالحرب النفسية حيال ملف الجنوب، مع العلم أن ذلك يتطلب ترجمة، ورأت أن وزير الإعلام تحرك بالنسبة إلى الأخبار عن مغادرة رعايا لبنان، وكذلك بالنسبة إلى وزير الأشغال العامة الذي سارع إلى نفي وجود أسلحة في مطار رفيق الحريري الدولي وقرر رفع دعوى ضد صحيفة التليغراف، معلنة أن سلسلة مواقف يفترض أن يعكسها عدد من المسؤولين حيال ما سجل مؤخراً في هذا الموضوع.

ثاني هذه التطورات، أتى بعد ساعات من لجوء الفريق المحرِّض على إلحاق الأذى بالاستقرار اللبناني إلى إطلاق حفلة من الإشاعات الكاذبة، سواء حول موعد بدء “الحرب المفتوحة” على لبنان، أو لجوء الدول ذات التأثير بالطلب من رعاياها مغادرة بيروت أو الكذب بأن كندا سترسل فريقاً عسكرياً لإجلاء 45 أو 48 من رعايا هذا البلد عن لبنان، الامر الذي كذبته كندا لاحقاً.

Exit mobile version