#dfp #adsense

خاص ـ كلام رعد يظهر وجه الحزب الحقيقي: تهديد مبطن لمعارضيه اللئام!

حجم الخط

بكلام فيه كثير من الفوقية والعنجهية، توجه رئيس كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب محمد رعد إلى معارضيه الأحد، قائلاً: “أقول لمن يتنَطّح على بعض وسائل التواصل من بعض أبناء بلدنا، للأسف إننا ندافع عن إنسانيتكم وندافع عن وطننا الذي يحتضنكم وندافع عن مناطقنا ومناطقكم وندافع ضد عدو يريد أن يفترسنا ويفترسكم، سواء تعقّلتم أم لم تصلوا إلى مستوى أن تتعقلوا. نحن لا نريد منكم لا تبرعات ولا معونات ولا مساعدات إعادة اعمار، فنحن أكرم من أن نمدّ أيدينا إلى اللئام. نحن على يقين أننا ننتصر لله والله ناصرنا، لا تمنّوا بأنكم تقبلون العيش معنا، نحن الذين نصبر عليكم، نريدكم أن ترتقوا إلى مصافي الناس والشرفاء”.

أضاف رعد: “يصعّدون كل يوم لإعطاء دروس بالوطنية والأخلاق، وهم يستبطنون الحقد والكراهية وفي المنتديات السياسية ينظّرون للشراكة الوطنية”. ورأى أن “الغليان الذي نشهده في غزة أفرز كل هذا القيح في الداخل حتى نكون على بصيرة مِمَن نتعاون معه ويتعاون معنا، مِمّن نصدقه القول ويكذب علينا بأقواله ومواقفه ومشاعره، وسنرتّب اوضاعنا على هذا الأساس”.

بحسب ما تقول مصادر سياسية سيادية معارضة لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني، فإن “الحزب، الذي يرفع لواء الحوار والتوافق منذ أشهر، أظهر وجهه الحقيقي عبر كلام رعد. فالحزب يعتبر كل من يخالفه، “لئيماً”، وينبّهه من أن صبره عليه يقترب من النفاد، ويهدّده بأنه سيعرف كيف يتعاطى معه، وذلك بقول رعد “سنرتّب أوضاعنا على هذا الأساس”.

إذ تشير المصادر إلى أن “أحداً لم يطلب خدمات الحزب ليدافع عنا، فنحن نعرف كيف ندافع عن أنفسنا وتاريخنا شاهد على ذلك”، ترى أن “ما يثير الاستغراب في كلام رعد هو قوله “نحن لا نريد منكم لا تبرعات ولا معونات ولا مساعدات إعادة اعمار، فنحن أكرم من أن نمدّ أيدينا إلى اللئام. فللتذكير، الحزب عبر وزرائه، ضغط ولا يزال على الحكومة لإقرار تعويضات للمتضررين من الحرب جنوباً، وهذه التعويضات ستدفع من جيوب اللبنانيين كلهم، ومنهم المعارضون للحرب، اللئام، على حد تعبير رعد”.

تضيف: “كما أن حليف الحزب الأول، رئيس مجلس النواب نبيه بري، أعرب منذ أسابيع عن قلقه لغياب الدعم الخارجي للبنان اليوم، والذي من دونه تستحيل إعادة الإعمار جنوباً. هذا يدل على أن الفريق الذي أقحم لبنان في الحرب، يبحث عمّن ينظّف مخلّفاتها، أكان في الحكومة أو في الخارج. هذا الأمر الواقع يدحض بما لا يرقى إليه شك، صورة المنتصر المترفّع غير المحتاج إلى أحد التي حاول رعد رسمَها عن الحزب”.

يبقى أن “معارضي الحزب لم يوزّعوا يوماً شهادات بالوطنية عليه وعلى مناصريه وحلفائه، ولا اعتبروا أنفسهم مواطنين درجة أولى كما يفعل هو الذي “مأكله وماله وسلاحه من إيران”، كما ينتقدونه دائماً في السياسة وفي الخيارات. أما هو فيهاجم بالشخصي، ويهدّد، وأحيانا ينفّذ، وقضايا لقمان سليم ورفيق الحريري والياس الحصروني، خير دليل على ذلك”، تختم المصادر.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل