
منذ سيطرة حركة.ح على قطاع غزة عقب اشتباكات دموية مع حركة فتح في عام 2007، تفرض السلطات الإسرائيلية قيودًا صارمة على دخول المواد إلى القطاع، تشمل قائمة المواد المحظورة تلك التي تُعتبر ذات “استخدام مزدوج”، أي يمكن أن تُستخدم لأغراض عسكرية أو مدنية على حد سواء. وبحسب صحيفة “الغارديان”، تشمل هذه القائمة مواد حيوية لبقاء السكان المدنيين مثل أدوات الخياطة والألعاب والتوابل وخيوط الصيد. وفقًا لمنظمة “جيشاه” الحقوقية الإسرائيلية، تمنع إسرائيل دخول هذه المواد الحيوية، مما يزيد من معاناة السكان في غزة. وأظهر تقرير لمنظمة “أوكسفام” الخيرية الدولية عام 2022 أن القيود الإسرائيلية تتجاوز المعايير الدولية بشكل كبير، وتشمل مواد أساسية مثل مضخات المياه وأدوية التخدير وأجهزة التنقية. هذه القيود الصارمة، التي وُضعت لأول مرة في عام 2008 ولم يُعلن عنها حتى 2010، تزيد من صعوبة الحياة اليومية في غزة، وتؤكد على التحديات الإنسانية التي يواجهها سكان القطاع.
تفرض السلطات الإسرائيلية قائمة بالمواد التي يحظر دخولها إلى قطاع غزة، وذلك منذ سيطرة حركة.ح على السلطة هناك عقب معارك واشتباكات دموية مع حركة فتح عام 2007.
وطبقا لصحيفة “الغارديان”، تشمل تلك القائمة غالبا مواد التي يعتقد أنها ذات “استخدام مزدوج”، أي تصلح لأن تدخل في صناعات عسكرية أو مدنية على حد سواء.
ووفقا لمنظمة “جيشاه” (مسلك)، وهي منظمة حقوقية إسرائيلية مكرسة لحرية الفلسطينيين في التنقل، فإن إسرائيل تمنع دخول مواد تعتبر “حيوية لبقاء السكان المدنيين”.
وبحسب تقرير الصحيفة البريطانية، فإن تلك مواد تشمل أدوات خياطة، بالإضافة إلى الألعاب وتوابل، وخيوط مخصصة لصيد الأسماك وغيرها.
في عام 2022، وجد تقرير لمنظمة “أوكسفام” الخيرية الدولية أن القيود التي تفرضها إسرائيل على المواد “ذات الاستخدام المزدوج” – بما في ذلك على سبيل المثال مضخات المياه والصرف الصحي – تتجاوز بكثير المعايير الدولية.
أنشأت إسرائيل قائمة بالمواد “ذات الاستخدام المزدوج” المحظورة؛ لأنها يمكن إعادة استخدامها لأغراض عسكرية، عام 2008، لكنها لم تعلن عن ذلك إلا في 2010.
ونشرت شبكة “سي إن إن” الأميركية في وقت سابق تقريرا عن مواد التي ظلت إسرائيل تحظر دخولها للقطاع ومنها “أجهزة التهوية، وأسطوانات الأكسجين، وأدوية التخدير، وأنظمة تنقية المياه، وأجهزة الأشعة السينية والعكازات”.
وتشمل مواد الأخرى التي حظرتها إسرائيل “التمر، وأكياس النوم، وأدوية لعلاج السرطان، وأقراص تنقية المياه، ومستلزمات الأمومة”، بحسب تقرير الشبكة الأميركية.
يمكن أن يكون التمر شريان حياة لسكان يتضورون جوعا، لكن تم منعه من دخول غزة، لأن نوى التمر، كما قالت مصادر لـ “سي إن إن”، تبدو مشبوهة في صور الفحص بالأشعة السينية.
وقال مصدر إغاثي للشبكة الأميركية إن أكياس النوم جرى حظر دخولها؛ “لأنها كانت ذات لون أخضر … وهذا اللون يشير إلى العسكرية، ووفقا لقائمة الحظر في عام 2008، فإن اللون العسكري ذو استخدام مزدوج”.
اقرأ ايضاً: صفقة غواصات ألمانية.. أزمة أخرى في وجه نتنياهو