على وقع التهديدات المتكررة بإظلام لبنان وتدمير قدرات “الحزب”، وفي وقت تصاعدت حدّة التصعيد على الحدود الجنوبية بين إسرائيل و”الحزب”، وفي استهداف هو الأوّل من نوعه منذ 8 تشرين الأول الماضي، استهدفت طائرة مسيّرة إسرائيلية، اليوم الأربعاء، خط الكهرباء الذي يغذي نهر الليطاني في بلدة الطيبة جنوب لبنان، بعد صيانة شركة الكهرباء له مباشرة.
وفي المستجدات الميدانية، إستهدف القصف المدفعي الاسرائيلي أطراف بلدة العديسة لجهة كفركلا. بالتزامن مع قصف فوسفور استهدف منطقة مطل الجبل في بلدة الخيام.
كما اغار الطيران الحربي الاسرائيلي على بلدة الخيام – باب الثنية، فيما قصفت مدفعيته اطراف بلدة الوزاني.
وفي وقت سابق من اليوم أعلن الدفاع المدني عبر منصة “إكس”، عن أن “عناصره أخمدت عند منتصف الليل حرائق شبّت في ثلاثة منازل وأشجار حرجية في شبعا – حاصبيا، جراء القصف الاسرائيلي الذي طال البلدة”.
موقف تركي لافت
في الموازاة، أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن بلاده تقف إلى جانب لبنان، داعيا دول المنطقة إلى دعمه وسط التوترات مع إسرائيل.
اتهم أردوغان، اليوم الأربعاء، الدول الغربية بـ”دعم” خطط إسرائيل لشن هجوم على “الحزب”.
وقال أردوغان أمام نواب حزبه في البرلمان “يبدو أن إسرائيل التي دمرت غزة، تضع لبنان نصب عينيها الآن ونرى أن القوى الغربية تربت على كتف إسرائيل في الكواليس لا بل تدعمها.
وشدد الرئيس التركي على أن خطط “(رئيس الوزراء الإسرائيلي) نتنياهو لتوسيع الحرب إلى المنطقة ستؤدي إلى كارثة كبرى”.
وأكد أن تركيا تقف إلى جانب لبنان في ظل التوتر المتصاعد مع إسرائيل، ودعا دول المنطقة لدعم بيروت أيضاً.
غالانت يجدد تهديدات بلاده من واشنطن
أشار وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت، أمس الثلاثاء، الى أن بلاده قادرة على تدمير قدرات “الحزب” العسكرية، وإبقاء لبنان في الظلام.
أضاف غالانت الذي يزور واشنطن، وعلى هامش لقائه بنظيره وزر الدفاع الأميركي لويد أوستن: لن نقبل ببقاء خطر “الحزب” على الحدود الشمالية، لافتاً الى أنه” يجب الضغط على “الحزب” لمنع التصعيد أو مواجهة حرب مفتوحة”.
كما أكد غالانت أت الوقت ينفد أمام الخيار الدبلوماسي في التعامل مع “الحزب”، مشدداً على “الجهوزية لأي سيناريو في مواجهته، وضرورة تغيير الواقع على الجبهة الشمالية”.
قال: “يجب أن نعيد سكان الشمال والجنوب لكي يعيشوا بأمان ولو كان الثمن هو التصعيد.”
