#adsense

خاص ـ رقعة القلق تتسع.. أوروبا خائفة على الجنوب

حجم الخط

وسط البدع والشعارات التي ترفعها طهران وتحاول استغلالها وتوظيفها في مصالحها الخاصة، هناك قلق بات شبه عالمي من التوتر الحاصل بين “الحزب” وإسرائيل. لم تعد أميركا تدور بمفردها في دائرة القلق، إذ بات العالم بأسره يخشى من حدوث المواجهة الشاملة التي لا تخدم أحداً في لبنان، وستضر بالبلاد جراء العبثية التي يمارسها “الحزب” إسناداً لغزة كما يتحجّج، وكأن على لبنان أن يدفع وحده ثمن الدفاع عن القضية الفلسطينية.

يبدو أن القلق الأميركي من توسع الصراع في الجنوب، انسحب على الدول الأوروبية. فمن جهة تبدي هذه الدول حرصها على لبنان واستقراره، ومن جهة أخرى تظهر امتعاضها من التهديدات التي أطلقها “الحزب” تجاه قبرص العضو في الاتحاد الأوروبي، وهذا بالنسبة لدول الاتحاد الأوروبي خط أحمر ستواجهه من دون تردد وبإجماع أوروبي.

تقول مصادر عليمة، إن “التحذيرات الأوروبية أتت على وقع تهديدات متبادلة بين “الحزب” وإسرائيل، وهذا ما جعل الاتحاد الأوروبي يستشعر باقتراب الخطر على لبنان، ولهذا رفع مسؤولون أوروبيون مستوى التحذيرات من توسع الحرب الدائرة في جنوب لبنان، إلى عمقه، وأعربوا عن مخاوفهم من هذا الانزلاق، وهو ما عبَّر عنه الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل بالقول إن (الصراع في الشرق الأوسط على وشك الاتساع ليشمل لبنان)”.

تشير المصادر عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، إلى أن “المخاوف الأوروبية أعربت عنها أيضاً ألمانيا، إذ وصفت الوضع على الحدود اللبنانية الإسرائيلية بأنه أكثر من مقلق. كل هذه المخاوف بدأت تتسع رقعتها، وهذا ليس بتهويل، فالدول الأوروبية لها علاقات وموفدون وسفارات، وتردها تقارير أسبوعية عن كل ما يجري في المنطقة، والتقارير الواردة عن لبنان غير مطمئنة وتنذر بانحدار الأوضاع الأمنية في الجنوب نحو مستويات خطرة جداً، خصوصاً أن الحلول الدبلوماسية غائبة، وتحركات الموفد الأميركي آموس هوكشتاين فشلت بنزع الفتيل”.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل