.jpg)
لا تزال الأوضاع جنوباً، تتصاعد خاصة مع ارتفاع وتيرة الضربات المتبادلة بين كل من “الحزب” والجيش الإسرائيلي. اذ إن الضحية الاكبر تكمن في الجنوب الذي يدفع ثمن الحرب العبثية.
في هذا السياق، أفادت تقارير إعلامية أن “الضرب الإسرائيلي شبه اليومي لأهداف تابعة لـ”الحزب” باستخدام الفوسفور الأبيض، المحرم دولياً، جعل منطقة عرضها 5 كيلومترات على طول الحدود الإسرائيلية مع لبنان غير صالحة للسكن”، حسبما ذكرت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية نقلا عن بيانات الرادار والأقمار الصناعية.
وفقاً للصحيفة البريطانية، وقع الدمار الرئيسي في المنطقة التي يبلغ عرضها 5 كيلومترات شمالي “الخط الأزرق”، وهي الحدود التي حددتها الأمم المتحدة بين إسرائيل ولبنان.
نذكر أيضاً أن الأوضاع تتصاعد بشكلٍ متسارع، اذ ان “وول ستريت جورنال” نقلت عن مسؤولين أميركيين موقفهم تجاه التوترات المتصاعدة فاعتبروا ان “التوترات بين إسرائيل و”الحزب” قد تخرج عن السيطرة وندعم إسرائيل بالكامل ضد “الحزب””.
أتت هذه المواقف في ظل أجواء مشحونة جنوب لبنان تنذر بالحرب الواسعة وبتطور الأحداث.