.jpg)





أكّد عضو تكتّل الجمهوريّة القويّة الياس الخوري على أهمّيّة تعزيز التّعاون بين ماليزيا ولبنان على مختلف الأصعدة، لا سيّما التّعليمّية، التّجاريّة والصّناعيّة منها. كما اقترح النائب الخوري إمكانيّة التّعاون في مجال التّعليم والبحوث العليا، مقترحًا أن يتمّ التّواصل عبر دار الافتاء بهدف مساعدة طلّاب الجامعات في طرابلس على متابعة دراساتهم العليا، منوّهًا باحتلال جامعات ماليزيا لمراتب متقدمة عالميًّا.
حديث الخوري أتى خلال حضوره في زيارةٍ للسّفير الماليزي آزري مات يعقوب الى دار الفتوى، حيث التقى مفتي طرابلس والشّمال الشّيخ محمّد إمام وعدد من الفعاليّات الرّسميّين ورجال الأعمال. وكان السفير الماليزي قد قام بزيارة غرفة الصّناعة والتّجارة والزراعة حيث استقبله رئيس الغرفة الاستاذ توفيق دبوسي.
وقد أتت هذه الزّيارة في إيطار جهود السّفارة الماليزيّة لتعزيز الرّوابط الاقتصاديّة والثّقافيّة بين لبنان وماليزيا، أضف إليه تعزيز التّبادل التّعليمي والثّقافي بين طرابلس وكوالالمبور.
تمّ تنظيم هذا اللّقاء بمبادرة من رئيس جمعية تجار لبنان الشمالي الاستاذ اسعد الحريري بالتّعاون مع الملحق التّجاري في جدة، السّيد فيصل خان جعفر، الذي قدم عرضًا مفصّلًا حول الوضع التجاري في ماليزيا والفرص المتاحة للمستثمرين.
وقد تمحورت النقاشات حول حجم التّبادل التّجاري بين لبنان وماليزيا، الذي يعكس صورة إيجابيّة عن العلاقات الاقتصاديّة القائمة بين البلدين.
كما تمّ الاتفاق مع السفير الماليزي يعقوب على متابعة هذه المبادرات مع النائب الخوري والجهات المختصّة في لبنان، بهدف تعزيز التّعاون الثنائي في مختلف المجالات.