#dfp #adsense

خاص ـ بكركي لن تدخل في السجالات المتدنية

حجم الخط

بكركي

بدلاً من أن يصب حممه تجاه إسرائيل التي فتح معها حرباً من دون استشارة اللبنانيين، عبر مصادرة قرار الحكومة، يبدو أن محور الممانعة فتح جبهة جديدة. هذه المرة كانت الوجهة الصرح البطريركي، في سلوك لم تشهده العلاقات بين الطوائف على مر التاريخ وفي عز الحرب اللبنانية، إذ بقي التواصل بين المرجعيات الدينية يسوده الاحترام، لكن لا عجب على من أخذ اللبنانيين رهينة لطموح طهران، أن يتجرأ على الصرح الذي صنع استقلال لبنان.

كما قال سيدنا يسوع المسيح، “يا أبتاه اغفر لهم لأنهم لا يعلمون ماذا يفعلون”، لأن التهجم على الصرح البطريركي وسيده البطريرك مار بشارة بطرس الراعي، يدل عن جهل مطلقي الاتهامات، فنحن أبناء البطاركة الأبطال على مر التاريخ، هؤلاء الذين رهنوا صلبانهم لإطعام شعوبهم أثناء الحروب، ساهموا ببناء لبنان الكبير، صنعوا الاستقلال، جعلوا لبنان منارة في الشرق، لم يكونوا يوماً اداة اقليمية، لم يرهنوا يوماً شعوبهم من أجل خوض الحروب وتنفيذ الأجندات.

مصادر كنسية اكتفت بالقول عبر موقع القوات اللبنانية اللبنانية، “نأسف إلى الحال الذي وصل إليه مستوى التخاطب مع مرجعية دينية بحجم البطريرك الراعي، وما يمثله في هذا الشرق المقدس، وتجاه الصرح البطريركي الذي يشهد له التاريخ البعيد والقريب في النقش على صخور الاستقلال، وصناعة لبنان وطناً للحرية والسيادة، هذا الصرح الذي ساهم عبر نهجه التاريخي وسلوكه الحر بدحر وجلاء الجيوش الأجنبية عن لبنان”.

تؤكد المصادر: “الصرح البطريركي مفتوح للجميع للتلاقي والحوار والشراكة الحقيقية التي ينادي بها الراعي، لكن البعض هو من أبعد نفسه عن هذا الصرح، عبر توجيه سهام الغضب والحقد نحو بكركي وسيدها، وهذا أمر مرفوض تماماً ولا احد يسمح به. بكركي لن تدخل في السجالات المتدنية، وهي فوق هذه التجاذبات التي لن تؤدي إلى نتيجة ولا تبني اوطاناً، والاتهامات التي طالت بكركي مرفوضة ومردودة إلى مطلقيها، والراعي ليس بحاجة إلى شهادة حسن سلوك أو الى فحوص بالوطنية”.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل