.jpg)
تبدي اوساط دبلوماسية خشية كبيرة من الأوضاع في الجنوب والمرجحة للذهاب نحو المزيد من التصعيد، خصوصاً بعد التحذيرات التي صدرت عن معظم السفارات في لبنان، وهي جدية وليست اجراءات روتينية كما يروّج البعض، فالقلق يزداد، وانسحاب “الحزب” الى ما وراء الليطاني غير وارد ما يعقّد الأمور.ما زاد منسوب الخوف لدى الاوساط الدبلوماسية، هو ما نُقل اليهم عن أن مسؤولين أميركيين اعربوا عن “القلق المتزايد من شن إسرائيل غارات وهجوماً برياً محتملاً على لبنان في الأسابيع المقبلة”، وهذا ما أكدته معظم وسائل الاعلام الاميركية.
تشير الاوساط ذاتها، الى أن اسرائيل مصصمة على ملاحقة الحزب، وان الضغوط التي تمارسها ادارة الرئيس الاميركي جو بايدن غير قادرة على ضبط اسرائيل التي ترغب في إنشاء منطقة عازلة بطول 16 كلم على الحدود اللبنانية”.
تناقلت وسائل اعلام اميركية، ان “واشنطن تبحث مع حلفائها تنسيق عمليات الإجلاء من لبنان وأي عمليات عسكرية، وفعلاً، قد بدأ “البنتاغون بنقل بعض الأصول العسكرية قرب إسرائيل ولبنان لتكون جاهزة لإجلاء الأميركيين”، مشيرين الى ان سفينة هجومية وجنود من مشاة البحرية تحركوا إلى البحر المتوسط للانضمام إلى سفينة إنزال هناك.