#adsense

خاص – تموز يُنذر بلهيب شامل

حجم الخط

على وقع التصعيد والرسائل المغلفة بالنار بين الطرفين إسرائيل و”الحزب”، والرد عبر المسيرات وقذائف المدفعية والغارات العنيفة التي ترسم المشهد الخطير في الجنوب، بدأت السفارات تحذر رعاياها بتجنب القدوم إلى لبنان. البعض منها طلب من الرعايا مغادرة لبنان، لأن الوضع الامني بات يهدد حياة هؤلاء الرعايا الذين ينتمون إلى دول تحترم شعوبها، وتفكّر اولاً بحماية مواطنيها، عكس بعض من هم في الداخل اللبناني الذي يأخذ الشعب نحو المجهول، في ظل صمت مطبق من قبل الحكومة التي وجدت نفسها مسلوبة القرارات وهناك فريق واحد يقرر عنها وعنّا ويحدد مصيرنا.

من الناحية السياسية، تشير مصادر في المعارضة، إلى أن التحذيرات الصادرة عن السفارات هدفها حماية الرعايا من أي خطر امني أو مواجهة شاملة قد تحصل في لبنان، والتوقيت له دلالة واضحة، خصوصاً التزامن الحاصل بين معظم التحذيرات الصادرة والبيانات، وسببها واحد فقط، الخوف من أي حرب مقبلة نتيجة التوترات القائمة في الجنوب.

تضيف المصادر عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني: “الخشية لدى الدول الاجنبية ناتجة عن معلومات بأن هناك احتمال نشوب مواجهة شاملة بين إسرائيل والحزب. هذه الخشية بدأت تتفاقم ويتم التداول فيها في معظم الدوائر الدبلوماسية، وأن المواجهة تتجه نحو التوسع في ظل الاستعدادات العسكرية الإسرائيلية، وفي ظل ما نقله الموفد الاميركي أموس هوكشتاين بأن الأوضاع ذاهبة نحو التوسع، وأن الامور وصلت إلى حد لا يمكن ضبطها، إضافة إلى أن غزة باتت تحت السيطرة العسكرية الإسرائيلية”.

تتابع المصادر: “الحكومة الإسرائيلية باتت تروج علناً بأنه في حال عدم تراجع الحزب إلى ما وراء الليطاني، فإن إسرائيل ذاهبة نحو أمر عمليات عسكرية. بالتالي بدأنا نرى بيانات صادرة عن السفارات في لبنان، وأي حرب من هذا النوع يصعب ضبطها، لذلك هناك خوف على سلامة الرعايا لأن احدا لا يستطيع حماية الرعايا في لبنان”​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل