الذكاء الاصطناعي (AI) هو فرع من فروع علوم الكمبيوتر يهتم بتطوير أنظمة قادرة على أداء مهام تتطلب ذكاء بشري، مثل التعلم، والتفكير، وحل المشكلات، واتخاذ القرارات. يُعد الذكاء الاصطناعي من أكثر المجالات تأثيرًا في التكنولوجيا الحديثة، حيث يساهم في تحسين العديد من الصناعات والمجالات المختلفة.
الذكاء الاصطناعي هو مجال واسع ومتطور بسرعة كبيرة، يوفر إمكانيات هائلة لتحسين الحياة البشرية وتطوير الصناعات المختلفة. ومع ذلك، يتطلب تطبيقه المسؤول النظر في التحديات الأخلاقية والقانونية لضمان استفادة المجتمع ككل بشكل آمن ومنصف.
البعض يستخدم تطبيقات المحادثة المدعومة بالذكاء الاصطناعي لمساعدتهم مثلا في كتابة الإيميلات أو للرد على أسئلة معينة، ولكن تخيلوا أن تتعرف على مشاعركم وتتجاوب مع العاطفة، وكأنكم تتواصلون مع البشر.
قد يبدو هذا مشهدا من أفلام الخيال العلمي، لكنه واقع يتحقق بفضل التقدم الهائل في تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، إذ أشار تقرير جديد إلى أن تطبيقات المحادثة أصبحت قادرة على فهم مشاعر البشر والتفاعل معها بقدر كاف من العاطفة، الأمر الذي أثار المخاوف بشأن قدرتها على التلاعب بمشاعر المستخدمين واستغلالهم لتحقيق أهداف محددة .
وفي هذا السياق، قال المحاضرة في علم النفس الدكتورة جنى بو رسلان:
“الذكاء الاصطناعي مؤثر جدا على حياتنا في كل الميادين.
لم يتقن الذكاء الاصطناعي حتى الآن كيف يتعاطف ولم يتجاوز الإنسان بهذه المقدرة.
التعاطف هو إجادة أن تضع نفسك مكان الآخر بدون أحكام، وهذا ما لايستطيع الذكاء الاصطناعي فعله.
التعاطف له عمق معين لم يقدر الذكاء الاصطناعي بلوغه.
الذكاء الاصطناعي يسرع المهارات ولكن لا يحل محل اختياراتنا.
هناك زيادة في معدلات القلق والاكتئاب، نحن بحاجة للبقاء ضمن المجتمع ونسخر التطور لخدمتنا وليس لكي تحل مكاننا”.