Site icon Lebanese Forces Official Website

“لبنان اليوم”: محرك الدبلوماسية مستمر.. فرنسا ملتزمة بمنع الحرب

لبنان

لا شك أن فتيل “الحرب الكبرى” وانحدار الوضع الأمني جنوب لبنان، حرك عجلات الدبلوماسية السياسية حفاظاً على استقرار الشرق واستبعاداً لكأس الحرب المرير. تكاثرت بيانات الدول التحذيرية من الأوضاع جنوب لبنان، كما وبدأت الحلول السياسية ترسم بوادرها خاصة في ظل التدخل الأميركي ـ الفرنسي. الا أن “فتيل الحرب” لم يشعل فتيل الرئاسة، التي بدورها باتت كباقي الملفات وعاللبناني بـ”الجارور” اذ لا أمال تذكر في ما يخص الملف الرئاسي ولا تحسن مرن بعد الزيارة الفاتكانية الى لبنان.

أولاً، على المستوى الداخلي، لا يزال ملف الرئاسة اللبناني عالقاً في شباك السياسة بلا حد أدنى من التقدم والمرونة على الرغم من التحركات الدولية والداخلية لإيجاد الحل المناسب. في هذا الإطار، افادت مصادر سياسية مطلعة أن “ترحيل النقاش في  ملف الرئاسة إلى  الاسبوعين المقبلين مرده إلى تجميع بعض المعطيات المتصلة بالمناخ الذي ساد في خلال زيارة الكاردينال بارولين إلى لبنان،  لاسيما أنه ركز على أهمية إتمام الانتخابات الرئاسية”. كما أشارت المصادر إلى أنه “ليس واضحا تماما ما إذا كان هناك من مبادرة يعمل عليها من قبل الفاتيكان في وقت لاحق لاسيما أن جمع اقطاب الموارنة يبدو أكثر من صعب”.

في هذا السياق، يذكر أن سفير المملكة العربية السعودية وليد بخاري أبلغ المفتي الشيخ عبد اللطيف دريان أن “مساعي اللجنة الدبلوماسية الخماسية لم تتوقف في مساعدة اللبنانيين لإنتخاب رئيس”.

أما على المستوى الدبلوماسي، فلا تزال الجهود الديبلوماسية مستمرة للتوصل الى حل ونزع فتيل الحرب المدمرة، خاصة بعد تصريح وزير الدفاع “الإسرائيلي” يؤاف غالانت ان “بلاده منفتحة على الحل الديبلوماسي”. كما في موازاة ذلك، حدد الموفد الاميركي الخاص اموس هوكشتاين زيارته لباريس في 3 تموز المقبل.

كما أنه من جهة أخرى، عبّرت وزارة الخارجية الفرنسية عن قلقها البالغ بسبب خطورة الوضع في لبنان، داعية كل الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس واحترام قرار مجلس الأمن رقم 1701.

اعلنت عن انّ “فرنسا ستبقى ملتزمة التزاماً كاملاً بالسعي لمنع التصعيد على الخط الأزرق وتعزيز الحل الديبلوماسي”.

كذلك تشهد الاوساط اللبنانية مساعي الفاتيكان لدى عواصم القرار لمساعدة لبنان على الخروج من ازمته، وذلك في ضوء زيارة امين سرّ الدولة الفاتيكانية الكاردينال بيترو بارولين الذي أنهى زيارته للبنان، والتقى قبل مغادرته علناً او بعيداً من الأضواء، عدداً من الشخصيات السياسية في السفارة البابوية.

اقرا ايضاً

Exit mobile version