#dfp #adsense

رحلة الحج المقدس الثانية للإعلاميين “على خطى البطريرك الدويهي” في وادي قنوبين

حجم الخط

على خطى البطريرك اسطفان الدويهي، سار الإعلاميون في أرجاء دير سيّدة قنوبين حيث تعيش “جماعة حب وصلاة” وحيث يتربع قبر “شفيعة الوادي القديسة مارينا ورفات 17 بطريركياً من ضمنهم سليل بلدة اهدن البطريرك الدويهي الذي تتهيأ الكنيسة لإعلانه طوباوياً في 2 آب المقبل في الصرح البطريركي في بكركي كمرحلة أولى لتقديسه.

بعد زيارة الوادي المقدس توّجه الإعلاميون مع الفريق المنظّم وفي مقدمته طالب دعوى البطريرك الدويهي الأب بولس القزي إلى بلدة “اهدن” مسقط رأس المكرّم حيث استقبلوا بحفاوة وكرم من قبل رعية “زغرتا -اهدن ” ومؤسسة البطريرك الدويهي. أما مسك الختام فكان لقاء الإعلاميين مع الناسك يوحنا خوند في دير “مار انطونيوس – قزحيا”حيث تنعموا ببركة الحبيس الذي أكد بوجهه الذي يشعّ منه الإيمان والتقوى حين سئل عن وضع لبنان ” لا خوف على لبنان، بلد القداسة والقديسين، لبنان فريد بين كل دول العالم وسيبقى إلى الأبد”.

أما مشهدية “اهدن الترحيبية “فانسحبت على دير مار انطونيوس حيث كان الترحيب وأهلاً وسهلاً” من الأب بيتر بطرس مسؤول المزار في دير مار انطونيوس قزحيا الوادي المقدس ممثلاً رئيس الدير الأب كميل كيروز.

إذ نظمت رعية زغرتا – اهدن، مؤسسة البطريرك الدويهي، وطالب دعوى البطريرك الدويهي الأب بولس القزي، رحلة الحج المقدس الثانية تحت عنوان “على خطى البطريرك الدويهي”.

استهلت الرحلة في داخل وادي قنوبين، بزيارة المقر البطريركي الأثري القديم الذي مارس فيه البطريرك الطوباوي اسطفان الدويهي صلاحياته البطريركية، والذي يوجد فيه كنيسة سيدة قنوبين، حيث كانت تتم فيه الاحتفالات الدينية الكبيرة، كما يوجد ايضا غرفة كان يختلي فيها البطريرك الدويهي للصلاة والتأمل والى جانبها صالون صغير كان يستقبل فيه المؤمنين، كما يضم الدير غرفة اعتراف للكهنة ولا يزال فيه جثمان كامل للبطريرك يوسف التيان موضوعاً امام الدوار في قبر زجاجي.

في داخل الكنيسة، استمع الإعلاميون إلى شرح مفصل عن روحانية قنوبين والبطريرك الدويهي، قدمته الاخت دومنيك الحلبي.

عرضت رئيسة الدير الام جانيت فنيانوس حياة الطوباوي البطريرك الدويهي، والفترة الزمنية التي عاشها في الدير. واشارت في كلمتها إلى تاريخ تأسيس الدير الذي يعود إلى سنة 375 لينتقل بعدها البطاركة سنة 1440، إلى المقر البطريركي الصيفي في الديمان عام 1830.

تحدث الاب بولس قزي، فرحب بالإعلاميين في “هذا المكانِ المقدّسِ الذي سنخدشُ صمتَهُ وخُشوعَه وهيبتَه ببضعِ كلماتٍ نضيءُ فيها على الدير وعلى مغارةِ القِدّيسة مارينا، مرورًا بحكايةِ القداسةِ في هذا الوادي، حيثُ نلتقي في هذِهِ الصبيحةِ الميمونةِ”.

قال: “في هذا المقرّ البطريركي صلّى البطريرك الدويهي، وتأَمَّلَ، وكَتَبَ وراسَلَ رعاياه والقيمين عليها، كان مشدودًا إلى هذين الدير والوادي، يشتاقُ إليهما كلَّما كانَ غيابُهُ عنهما يطول …. روحُهُ كانت هنا، قلبُهُ كان هُنا، عيناهُ كانتا على هذا المكان… في قنوبين كان كُلُّ شيءٍ بالنِسْبةِ إليهِ مختلفًا وكأَنَّهُ كان يرى فيها مَعْقَلاً ومَهْدًا للمارونيَّة التي طَبَعَت إسْلامَ المَشرِقِ العربيّ وكانتِ الرّقْمَ الصَّعْب في كلّ المُعادلاتِ”.

ثم انتقل الجميع إلى كنيسة القديسة مارينا، حيث يوجد مدفن البطاركة الموارنة وعددهم 17 بطريركاً دفنوا فيه من اصل 24 بطريركاً خدموا في الدير.

بعدها إلى اهدن، حيث عقد لقاء في قاعة كنيسة مار جرجس في البلدة، شارك فيه الخور أسقف اسطفان فرنجيه، نائب رئيس مؤسسة البطريرك الدويهي النقيب جوزيف رعيدي، و الاب يوسف طنوس، وطالب الدعوى الاب بولس قزي.

تحدث خلال اللقاء الخور أسقف فرنجيه فرحب بالإعلاميين باسم رئيس مؤسسة البطريرك الدويهي المطران جوزيف نفاع والمؤسسة وكل ابناء اهدن في رحلة الحج الثانية على خطى البطريرك الطوباوي اسطفان الدويهي، قال: “البطريرك الدويهي هو ليس ملك منطقته فحسب، انما هو ملك كل إنسان وملك الله الذي هو اب الجميع، وان وجود البطريرك بيننا هو نعمة وبركة”.

دعا الاعلاميين إلى المشاركة في المؤتمر الصحافي الذي يعقد يوم الأربعاء المقبل في الصرح البطريركي في بكركي، الساعة الثانية عشرة ظهراً، لإعلان إطلاق برنامج احتفالات تطويب البطريرك الدويهي.

ثم تحدث طالب الدعوى الاب قزي، فحيا المؤسسات الإعلامية التي تواكب باستمرار التحضيرات التي ترافق احتفال تطويب البطريرك الدويهي.

أخيراً، اقيم غداء للإعلاميين المشاركين في الرحلة في بيت الكهنة في اهدن، بعدها توجهوا إلى دارة النقيب رعيدي، ومن هناك إلى دير مار أنطونيوس قزحيا المحطة الأخيرة في الرحلة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل