Site icon Lebanese Forces Official Website

4 سيناريوهات بمواجهة ترامب.. اليكم التفاصيل

ترامب

يستعد الرئيس السابق دونالد ترامب للترشح للانتخابات الرئاسية الأميركية لعام 2024، مما يثير الكثير من الجدل والتوقعات حول تأثيره على الساحة السياسية. تعد هذه الانتخابات فرصة لترامب لاستعادة الرئاسة بعد هزيمته في عام 2020، وهو ما يضيف عنصر التشويق والحماس لدى مؤيديه ومعارضيه على حد سواء. ترامب يواصل الحفاظ على قاعدة شعبية قوية داخل الحزب الجمهوري، ويعتبره العديد من أتباعه المرشح الأبرز لقيادة الحزب في الانتخابات القادمة. ولكن، يواجه ترامب أيضًا معارضة قوية من داخل الحزب وخارجه، حيث يسعى البعض إلى تقديم وجوه جديدة لتمثيل الحزب الجمهوري في الانتخابات المقبلة.

قضية إعادة الترشح تأتي في وقت تواجه فيه الولايات المتحدة تحديات كبيرة على الصعيدين الداخلي والخارجي، بما في ذلك القضايا الاقتصادية والصحية والاجتماعية. لذا، فإن حملة ترامب الانتخابية من المتوقع أن تكون حافلة بالجدل والخطابات النارية، مع التركيز على موضوعات مثل الاقتصاد، الهجرة، والسياسة الخارجية.

من جهة أخرى، ستظل المسائل القانونية المتعلقة بترامب ودوره في أحداث 6 كانون الأول 2021 محل اهتمام واسع، وقد تؤثر على مسار حملته الانتخابية. وبغض النظر عن النتائج النهائية، فإن ترشح ترامب سيضمن انتخابات مثيرة ومشحونة بالتحديات في الساحة السياسية الأميركية.

في هذا السياق، بعد أداء الرئيس جو بايدن الذي وُصف بـ”الكارثي” في مناظرته أمام غريمه اللدود الرئيس السابق دونالد ترمب، وتراجع أسهمه في السباق نحو فترة رئاسية جديدة بحسب استطلاعات الرأي الأميركية، يبقى المشهد الانتخابي بأميركا مضطربا بعض الشيء.

بدأ قادة الحزب الديمقراطي في استعادة هدوئهم بعد تضررهم الكبير إثر المناظرة الرئاسية. حيث استبعد أعضاء بارزون في الحزب احتمال استبدال الرئيس جو بايدن كمرشح عن الحزب رغم أدائه الضعيف في المناظرة، ودعوا إلى التركيز على تبعات فوز دونالد ترامب بولاية رئاسية ثانية بدلاً من ذلك.

وبعد أيام من القلق حول وضع بايدن (81 عامًا) واحتمالات انتخابات الخامس من نوفمبر، رفض زعماء الحزب الديمقراطي بحزم الدعوات لاختيار مرشح رئاسي أصغر سناً. لكن مع ذلك، استمرت دعوات تنحي بايدن عن الترشح. وأظهر استطلاع رأي أجرته شبكة “سي بي إس” CBS بعد المناظرة زيادة في نسبة الديمقراطيين الذين يرون أن بايدن ينبغي ألا يترشح للرئاسة، حيث ارتفعت النسبة إلى 46% مقارنة بـ36% في شباط.

خلال المناظرة، كان أداء بايدن مضطربًا ومتقطعًا وبصوت أجش، حيث تلعثم في عدة مواضع. وقال بعض الديمقراطيين في محادثات خاصة إن هذا الأداء قد يكون له تبعات كبيرة تصل إلى إمكانية استبعاده من السباق الرئاسي.

من جهتها، وجه الجمهوريون انتقادات حادة للديمقراطيين الذين وصفوا أداء بايدن المتراجع في المناظرة بأنه مجرد ليلة سيئة ولن تتكرر. وقال السيناتور الجمهوري عن ولاية ساوث كارولاينا، ليندسي غراهام، لشبكة “سي إن إن” CNN: “فكرة أن بايدن مر بليلة سيئة فقط ليست حقيقة الأمر. بل رئاسته سيئة ومناظرته كانت كارثية.”عبر العديد من الأميركيين عن استيائهم من كلا المرشحين بعد المناظرة التي جرت فجر الجمعة الماضي (مساء الخميس بالتوقيت الأميركي)، واستمرت 90 دقيقة.

فيما دعت صحيفة “نيويورك تايمز” New York Times بايدن إلى الانسحاب، أعلن ديمقراطيون بارزون بينهم الرئيسان السابقان باراك أوباما وبيل كلينتون، الدعم الكامل لبايدن.

يذكر أنه في حالات الطوارئ، يمكن للديمقراطيين تبديل مرشحهم حتى بعد مؤتمرهم، أي بعد ترشيحه رسميا.

وبحسب ما ورد بوسائل الإعلام الأميركية، فإن هناك 4 سيناريوهات متاحة للحزب الديمقراطي لخوض غمار التنافس الانتخابي ضد الرئيس السابق ترامب سواء بقي بايدن أو تنحى:

السيناريو الأول

إذا نجح بايدن في تجنب الطعن في ترشيحه، فإن الأمر يسهل عليه وعلى الحزب الديمقراطي، الذي سيتمسك به مرشحا وكامالا هاريس نائبة له.

السيناريو الثاني

في حال استمرت الدعوات ولم يتمكن بايدن من تجاوزها، سيكون هناك مؤتمر مفتوح للحزب.

في ذلك المؤتمر، يعلن آخرون عن رغبتهم في الترشح ويجمعون 600 توقيع من المندوبين (سواء المتعهدون أو المندوبون الكبار) مع ما لا يزيد عن 50 توقيعًا من ولاية واحدة.

على إثر ذلك، وبناء على قواعد الاختيار، يتم تعيين المرشح الرئاسي ونائبه، من بين المرشحين اللذين نالا أكبر قدر من الترشيحات (توقيعات المندوبين).

السيناريو الثالث

في حال قرر بايدن عدم الاستمرار في ترشحه، بعدما يتم تأكيد تعيينه في المؤتمر الوطني الديمقراطي في 7 أغسطس، يجتمع رئيس اللجنة الوطنية الديمقراطية، خايمي هاريسون، ويتشاور مع قيادة الديمقراطيين في الكونغرس ويختار مرشحين بديلين للرئيس ونائب الرئيس.

السيناريو الرابع

إذا تم ترشيح بايدن ونجح في الانتخابات الرئاسية ضد المرشح الجمهوري دونالد ترامب، لكنه لم يستطع مواصلة الاضطلاع بمهامه كرئيس للولايات المتحدة، وأعلن عن ذلك، قبل اجتماع الهيئة الانتخابية، يختار ناخبو بايدن مرشحا جديدا للمنصب، وتكون على الأرجح هاريس.

وإذا تم الإعلان على عدم مقدرته بعد اجتماع الهيئة الانتخابية، تنصب نائبته كامالا هاريس رئيسة للولايات المتحدة بدلا عنه.

اقرا ايضاً: “تدبير محاولة انقلابية”.. روسيا تتهم أوكرانيا​

Exit mobile version