.jpg)
مصر أم الدنيا، هي وجهة يقصدها السائح من جميع أنحاء العالم، تضم الكثير من المعالم السياحية والتاريخية الفريدة، فضلًا عن العجائب والكنوز الأثرية، والتي طالما كانت السمة المميزة لمصر، حيث يقبل الكثير من السائحين على الزيارة لاكتشاف الأهرامات وأبو الهول، بالإضافة إلى بقايا الحضارة المصرية القديمة والتي تعكس التاريخ الإسلامي والقبطي والروماني واليوناني، والفرعوني.
تشتهر السياحة في مصر، بكونها موطن الحضارة القديمة، بفنها، ومعابدها، كما أنها أيضًا وجهة مميزة بين محبي الاستمتاع بالشواطئ الخلابة، بالإضافة إلى المعابد القديمة والمصنوعات اليدوية، هناك أيضًا الكثير فلكل مدينة في مصر سحرها الخاص الذي يمكنك اكتشافه من خلال تاريخها وثقافتها وأنشطتها المختلفة.
في هذا السياق، حققت مصر عائدات بقيمة 6.6 مليارات دولار من قطاع السياحة خلال النصف الأول من العام الحالي، بارتفاع قدره حوالي 5 بالمئة عن الفترة نفسها من العام السابق. بحسب بيان لوزارة السياحة والآثار. حسب بيان لوزارة السياحة والآثار، فقد استقبلت مصر 7.069 مليون سائح منذ يناير بارتفاع طفيف عن نفس الفترة من العام الماضي والذي وصفته الوزارة بأنه كان “عاما قياسيا شهد أعلى معدل للحركة في تاريخ السياحة في مصر”.
أضاف أن الأمر “انعكس أيضا بالإيجاب على النسب التقديرية للإيرادات السياحية لنفس الفترة محققة بذلك مبلغ 6,6 مليارات دولار، مقارنة بمبلغ 6.3 مليارات دولار خلال نفس الفترة من عام 2023”.
كشف البيان الذي لم يوضح أبرز جنسيات السائحين الوافدين إلى مصر، أن عدد “الليالي السياحية” في النصف الأول من العام الجاري ارتفاعا “تجاوز المستويات القياسية السابقة” بأكثر من 70 مليون ليلة، مقارنة مع 67.6 مليون ليلة سياحية خلال ذات الفترة من عام 2023.
يعد قطاع السياحة في مصر، والذي يضم مليوني مصري يعملون به، من أبرز مصادر النقد الأجنبي الذي يعاني حاليا نقصا شديدا، ما فاقم من أزمة مصر الاقتصادية.
واجهت السياحة في مصر ضربات متتالية منذ مطلع 2011 وصولا إلى الحرب الروسية الأوكرانية، ما أثر على حركة الزائرين من البلدين وهم يشكلون النسبة العظمى من السياح الوافدين.
قد شهد عدد السائحين الوافدين في العام 2023 تعافيا واضحا بعد استقبال قرابة 15 مليون سائح وهو “أعلى معدل في الحركة السياحية الوافدة في تاريخ السياحة في مصر”، بحسب البيان.