#adsense

خاص ـ كلفة إعادة إعمار الجنوب صادمة

حجم الخط

تتزايد الخسائر الاقتصادية والتجارية في لبنان يومياً مع استمرار الحرب في الجنوب منذ 8 تشرين الأول المنصرم، ولا تزال مستمرة من دون أفق للحل، لا بل يحدق خطر كبير بالبلد في حال توسيع المواجهة لتصبح شاملة، وعندها ستكون الخسائر فادحة أكثر.الأمم المتحدة أعلنت بشكل رسمي في آخر تصريح صادر عنها، أننا “نواجه أزمة مركبة في لبنان، وأن حجم الدمار في الجنوب يتجاوز 2 مليار دولار”.
هذه الأرقام وبحسب مصادر ميدانية غير دقيقة، لأن الأرقام الحقيقية هي أكثر بكثير، وتخطت الـ2 مليار دولار منذ قرابة الشهر. مع ارتفاع وتيرة المواجهات خصوصاً في شهر حزيران، ارتفع حجم الخسائر ولامس الـ3 مليار دولار بالتأكيد، هذا عدا عن الخسائر في الأرواح والبنى التحتية. تضيف المصادر لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني: “الخسائر في الزراعة كبيرة جداً وضخمة، ويمكن ان نراها بالعين المجردة خلال جولة على القرى والبلدات في الجنوب، لكن لا يوجد مسح كامل للخسائر في المزروعات والتي هي كبيرة حتماً، كما أن القسم الأكبر من الخسائر هو في الممتلكات والأبنية السكنية التي تم توثيقها بأنها دُمرت بشكل كامل، وهي كثيرة، فهناك أحياء مسحت بالكامل، تغيرت معالمها في معظم القرى والبلدات على الشريط الحدودي، حيث المنازل ولم تعد موجودة”.

تشير المصادر إلى أن هناك أيضاً أبنية بحاجة إلى ترميم، وتضعضعت بفعل القذائف والقصف والغارات الإسرائيلية العنيفة على الجنوب، وكلفة الترميم أكثر من كلفة الإعمار، فعدد الأبنية التي لم تعد صالحة للسكن كبير جداً، القرى الحدودية باتت مهجورة، ولا أي دليل حياة فيها، الركام يخيّم عليها، البنى التحتية من طرقات وغيرها باتت مدمرة، بعض الطرقات بات مقطوعاً، وانقطع التواصل بين بلدة وأخرى.

تؤكد المصادر ان الأرقام مرجحة للإرتفاع عند إجراء المسح الشامل للاضرار، هذا في حال توقفت الحرب اليوم، لكن مع استمرارها بالوتيرة التي تسير عليها الآن، حكماً سيتضاعف حجم الأضرار، فكيف الحال إذا توسعت الحرب وتكثفت الغارات؟ سنكون امام كارثة فعلية من أجل إعادة إعمار الجنوب، وسنحتاج إلى سنوات.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل