#adsense

خاص ـ خطة من المعارضة

حجم الخط

لا يزال لبنان يتكبّد خسائر فادحة في السياسة نتيجة التعطيل الممارس من قبل الثنائي الشيعي للملف الرئاسي، من دون أي بوادر تبشر بالحلحلة، لا بل الجمود يلف الاستحقاق الرئاسي من كافة الجوانب. ما يحصل من تحركات لا فائدة منه، فهي ليست إلا “بلعَطَة” ومراوحة في المكان ذاته، وهناك من يُصعب المهمة، في حين أن المطلوب سهل وبسيط جداً، وهو تطبيق الدستور. بما أن فريق الممانعة بات مكشوفاً امام الرأي العام اللبناني والخارجي، وبات واضحاً بأنه لا يريد إجراء الانتخابات الرئاسية، تقوم المعارضة والكتل النيابية بالتحضير لمبادرة، ستكون بمثابة إثبات قاطع على أن الممانعة هي من تعطل الانتخابات الرئاسية في لبنان، بانتظار إما فرض رئيس موال لهذا المحور، أو انتظار انتهاء الصراع القائم في غزة والجنوب.

مصادر في المعارضة، تؤكد عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، أن الملف الرئاسي دخل في حالة من الجمود، فلا مبادرات داخلية ولا خارجية بعدما اصطدمت كل الجهود بعرقلة وتعطيل فريق الممانعة لكافة الإمكانيات التي قد تؤدي إلى انتخاب رئيس جديد للجمهورية.

تضيف مصادر المعارضة: “أصحاب المبادرات الداخلية والخارجية، باتوا على قناعة بأن فريق الممانعة لا يريد إجراء الانتخابات الرئاسية الآن إلا عند ضمان وصول مرشحه الرئاسي، أو انتظار نهاية الحرب، لأن فريق الممانعة يريد التفاوض عندما تنتهي هذه الحرب عبر رئيس يحظى بثقة الممانعة. بالتالي لا يريد هذا الفريق المجازفة برئيس من الخيار الثالث يخضع لموازين القوى الداخلية والخارجية”.

تتابع مصادر المعارضة: “اليوم هناك المعارضة وكتل نيابية تحضر لمزيد من المبادرات، بهدف حشر فريق الممانعة، خصوصاً بعدما كشفته على حقيقته، وأثبتت ان الثنائي الشيعي لا يريد انتخاب رئيس جديد للجمهورية، والمناورة التي يقوم فيها فريق الممانعة عبر بدعة الحوار، باتت مكشوفة”.

اقرأ أيضاً: خاص “Call 2 face” ـ الزغبي: وسطاء لـ”الحزب” يحاولون فك عزلته مع بكركي

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل