.jpg)
رصد فريق موقع “القوات”
في خضم الحرب العبثية التي تواصلت في الجنوب، أظهر اللبنانيون تمسكهم بالحياة ورفضهم للغة الموت والدمار. إذ أنه على الرغم من التصعيد المستمر والشغور الرئاسي الذي يعطل مرافق الدولة ويزيد من حدة الأزمة الراهنة، استمر اللبنانيون في السعي نحو مستقبل أفضل، رافضين الاستسلام لليأس، بوجه من خوّنهم فقط لأنهم يرون الفرح على الرغم من الأحزان التي تحيط بهم.
رئاسياً، رجحت مصادر دبلوماسية عودة اللجنة الخماسية لاستئناف اجتماعاتها حول الملف الرئاسي، من زاوية الضغط القائم من اجل انهاء الشغور الرئاسي وانتخاب رئيس جديد للجمهورية.
قالت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» إن عودة النقاش في الملف الرئاسي لم تتحدد ولكن هناك معطيات تتحدث عن دخول اللجنة الخماسية على الخط في سياق تعديل بعض النقاط، هذا يتبلور في الايام المقبلة خصوصا أن بعض سفراء اللجنة يسعى إلى عدم استئخار الملف وعدم انتظار المحادثات الخارجية التي تعقد بشأن ملفي غزة والجنوب.
جنوباً، تجزم مصادر دبلوماسية غربية بأن تل أبيب ليست في وارد الموافقة على وقف إطلاق النار في جنوب لبنان والامتناع عن تبادل القصف الصاروخي على جانبي الحدود من دون التوصل إلى تسوية تعيد الهدوء إلى الجنوب والمستوطنات الإسرائيلية، وتضمن عودة المستوطنين إلى أماكن إقامتهم. تؤكد هذه المصادر لـ«الشرق الأوسط» أن هناك ضرورة لخفض منسوب التصعيد العسكري بين الطرفين تمهيداً للبحث عن التسوية التي يتحرك الوسيط الأميركي آموس هوكشتين لتسويقها في لقاءاته المتنقلة بين تل أبيب وبيروت، وتواصله من حين لآخر مع رئيس المجلس النيابي نبيه بري الذي يتولى التفاوض بتفويضٍ من الحزب وبتسليم من رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي.
تلفت المصادر الدبلوماسية إلى أنه لا يمكن التكهن منذ الآن بالمسار العام، الذي يتوقف على الجهود الدولية الرامية لترجيح الحل الدبلوماسي لإعادة الهدوء على امتداد الجبهة بين لبنان وإسرائيل على الخيار العسكري، ما لم يتم التأكد من النتائج المترتبة على زيارة نتنياهو لواشنطن، ليكون في وسع الجهة اللبنانية المعنية بالتفاوض، في إشارة إلى الرئيس بري، أن تبني على الشيء مقتضاه.
اقتصادياً، ابدى خبراء اقتصاديون لـ”الديار” ارتياحهم لحجم اعداد المغتربين الذين قدموا الى لبنان لتمضية عطلة الصيف، مما يدخل الى خزينة الدولة مئات ملايين الدولارات وتوفير الاف فرص العمل وتحسين الحركة التجارية في كل المرافق.
ابدى هؤلاء الخبراء ارتياحهم ايضا إلى حجم المهرجانات الصيفية في المناطق والقرى والحضور الواسع من مختلف الاعمار على الرغم من الاوضاع الامنية غير المستقرة والاعتداءات الاسرائيلية على لبنان، مما حرم أهالي الجنوب وقسما من مناطق البقاع من هذه الاجواء.
