#adsense

جبهة الجنوب على اشتعالها.. الجيش الإسرائيلي يلقي قذائف على النبطية وحال من الهلع

حجم الخط

على وقع موافقة حركة ح، على مقترح وقف إطلاق النار في غزة وترحيب من “الحزب”، تواصل القصف المدفعي العنيف والفوسفوري الإسرائيلي على القرى والبلدات الجنوبية.

وفي آخر المستجدات الميدانية، تعرضت منطقة موقع الدبشة المشرف على مدينة النبطية وأطراف النبطية الفوقا لقصف مدفعي بالقذائف الفوسفورية المحرمة دوليا ومصدرها مرابض الجيش الإسرائيلي داخل الاراضي الفلسطينية المحتلة، في محاولة من الجيش الإسرائيلي لإشعال حرائق في الاحراج المحيطة بالمنطقة.

ومنذ الخامسة الا ربعا من عصر اليوم تتعرض بلدة يحمر الشقيف لقصف مدفعي عنيف بالقذائف الحارقة والفوسفورية. وسقطت قذائف بين المنازل في حي عريض قلعة الشقيف وادى الى وقوع عدد من الاصابات بين المواطنين وتسبب ايضاً بأضرار في المنازل وتحطم زجاج الكثير من المنازل في مختلف احياء البلدة.

كما طاول القصف اطراف بلدة ديرسريان، ومحيط ثكنة الجيش في النبطية الفوقا واطراف كفرتبنيت وتسبب بحرائق في الاحراج.

وفي سياق منفصل، أعلن “الحزب” في بيان عن استهداف عناصره، موقع راميا بقذائف المدفعية وأصابوه إصابة مباشرة”.

كما شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارة على الجبل الرفيع في جبل الريحان بمنطقة جزين.

ونفذ الطيران الحربي الإسرائيلي قرابة الثانية الا عشرة دقائق من بعد ظهر اليوم عدوانا جويا حيث شن غارة مستهدفا مرتفعات كسارة العروش في منطقة اقليم التفاح .

الى ذلك، تعرضت اطراف بلدة راميا لقصف مدفعي  معاد شنّه الجيش الإسرائيلي من الاعيرة الثقيلة.

سجل قصف مدفعي اسرائيلي لأطراف الهبارية وراشيا الفخار- قضاء حاصبيا.

توازياً، أفاد مصدران مطلعان اليوم الجمعة بأن حركة ح، أبلغت حليفها اللبناني “الحزب” بأنها وافقت على مقترح لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وأضافا أن الأمين العام للحزب حسن نصر الله رحب بهذه الخطوة

على المقلب الآخر، كشفت معطيات إسرائيلية أنّ الصواريخ التي أُطلقت من لبنان منذ بداية المواجهات بين تل أبيب و”حزب الله” في تشرين الأول الماضي تسببت بإحراق مساحات مفتوحة تزيد مساحتها عن 70 ألف دونم (17 ألف فدان) في شمالي إسرائيل.

وقالت الصحيفة أيضًا: “سيطرت فرق الإطفاء والإنقاذ على معظم الحرائق التي اندلعت في شمال إسرائيل يوم الخميس بعد إطلاق وابل صاروخي من لبنان”.

واستدركت: “لكن الحرائق التي اشتعلت في غابة بيريا قرب نهر الداليوت في هضبة الجولان، لم يتم إخمادها بعد”..

وأوضح المصدران أن وفدا من حv;m p بقيادة خليل الحية نائب رئيس الحركة أطلع نصر الله على أحدث التطورات خلال اجتماع في بيروت.

وقال “الحزب” في بيان في وقت سابق من اليوم إن نصر الله ناقش مع الحية أحدث مستجدات المفاوضات الرامية إلى التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار في غزة.

ويتبادل “الحزب” وإسرائيل إطلاق النار عبر الحدود اللبنانية الإسرائيلية منذ تشرين الأول بالتزامن مع حرب غزة، مما يثير مخاوف من اتساع نطاق الصراع بين خصمين مدججين بالسلاح.

وقال أحد المصدرين، وهو قيادي في حزب الله، لرويترز إن الجماعة ستوقف إطلاق النار بمجرد سريان أي اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة، مكررا تصريحات سابقة للجماعة. وأضاف: “إذا صار اتفاق وقف إطلاق النار في غزة فحتما سيكون في لبنان وقف إطلاق نار من الساعة صفر نفسها”.

وجاء في بيان “الحزب” أن نصر الله استقبل وفدا من حماس بقيادة الحية و”جرى استعراض آخر التطورات الأمنية والسياسية في فلسطين عموما وغزة خصوصا”.

وأضاف البيان: “كما جرى التباحث حول آخر مستجدات المفاوضات القائمة ‏هذه الأيام وأجوائها والاقتراحات المطروحة للتوصل إلى وقف العدوان الغادر على الشعب الفلسطيني في قطاع ‏غزة”.

وأكّد مصدر في حركة ح في قطاع غزة لفرانس برس أنه تمت كذلك “مناقشة تنسيق واستمرار المقاومة من كافة الساحات خصوصا جبهة المقاومة في لبنان طالما استمر العدوان الإسرائيلي، وتنسيق المواقف ميدانيا وسياسيا في حال تم التوصل لاتفاق لوقف دائم لإطلاق النار في قطاع غزة”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية, وكالات

خبر عاجل