#adsense

“لبنان اليوم”: التحذيرات من توسع الحرب مستمرة

حجم الخط

"لبنان اليوم": التحذيرات من توسع الحرب مستمرة

طغى على اليوم المتفجر أمس الخميس طابع تصعيدي إذ ارتفعت إمكانية توسع الحرب بين لبنان وإسرائيل عقب اغتيال أحد كبار القادة الميدانيين في “الحزب” محمد نعمة ناصر. ردّ “الحزب” بهجمات صاروخية كثيفة لليوم الثاني على عشرات المواقع العسكرية الإسرائيلية. شكلت هذه التطورات الخطيرة وغير المسبوقة تخوفاً إضافياً لدى واشنطن وباريس من توسع الحرب.

في السياق، أفادت “النهار” بأن التخوّف المشترك لدى كل من باريس وواشنطن حول إمكان قيام إسرائيل بشنّ حرب أوسع على لبنان واستمرار “الحزب” بعدم الاقتناع بأن مثل هذا الاحتمال وارد بقوة، خيّم على المحادثات المعمّقة التي أجراها هوكشتاين في باريس في مقر الرئاسة الفرنسية ومع المبعوث الرئاسي الفرنسي إلى لبنان جان إيف لودريان الذي تناول معه أيضاً مسألة جمود أزمة انتخاب رئيس الجمهورية في لبنان. وقام هوكشتاين بزيارة الى باريس لتنسيق المواقف مع الجانب الفرنسي ووضعه في صورة اتصالاته الأخيرة في لبنان إسرائيل في ما يتعلق بمنع توسيع حرب غزة إلى لبنان، وذلك بعد القمة الاميركية- الفرنسية التي عقدت في باريس بين الرئيسين إيمانويل ماكرون وجو بايدن الشهر الماضي. يشارك هوكشتاين محاوريه الفرنسيين القلق من أن خطر توسيع الحرب إلى لبنان جدّي وزيارته الأخيرة إلى لبنان كانت بهدف الضغط على “الحزب” بواسطة رئيس مجلس النواب نبيه بري لوقف القصف على إسرائيل.

المعلومات التي لدى واشنطن وباريس بحسب “النهار” أن جزءاً من القيادة العسكرية الإسرائيلية يريد الهجوم الواسع على لبنان وأن الراي العام الإسرائيلي يؤيد ذلك. أما رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، فخلال اتصال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون به يوم الثلاثاء الماضي لم يكن موقفه واضحاً تماماً، إذ قال إنه مستعد للحل الديبلوماسي مع لبنان ولكن في الوقت نفسه يهدد بأنه اذا استمرّ “الحزب” في المواجهات، فإن إسرائيل مستعدة لشنّ هجوم واسع.

تعرب المصادر عن قلقها لأن جزءاً من الجيش يؤيد الحرب على لبنان وأيضاً وزير الدفاع يوآف غالانت والوزير بيني غانتس، ويؤيدهم قسم من الكنيست. تحاول واشنطن وباريس تنسيق الضغوط من أجل التهدئة على الجبهة اللبنانية. وما يقلق الجانبين الانطباع السائد لدى “الحزب” من أن إسرائيل لن تهاجم لبنان وهذا خطأ خطير في التقدير.

كان هوكشتاين حذر في بيروت من هذا الخطر الحقيقي وأن الولايات المتحدة لن تتراجع عن دعمها لإسرائيل. أما على صعيد انتخاب رئيس في لبنان، فالجمود والتعطيل ما زالا سيدا الموقف ولا جديد على هذا الصعيد.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل