#adsense

خاص ـ شبح “المواجهة الشاملة” يخيم على السياحة والتجارة

حجم الخط

خاص ـ شبح "المواجهة الشاملة" يخيم على السياحة والتجارة

صحيح أن من يزور لبنان يشعر بأنه ليس هناك من حرب لمجرد الابتعاد عن المناطق الجنوبية، فبقية المناطق تعيش حياة طبيعية. تكاد تشعر بأنك في بلد آخر، لكن عندما نغوص في تفاصيل الأمور الأساسية، نجد أن الخوف من اندلاع مواجهة موسعة يعشعش بين اللبنانيين، وتداعيات هذا الخوف طاولت العديد من القطاعات وخصوصاً السياحية، وتأثرت حركة التجارة بشكل كبير.

بحسب المعلومات الواردة، على الرغم من حركة قدوم المسافرين عبر مطار رفيق الحريري الدولي، فإن تلك الحركة محصورة بالمغتربين اللبنانيين، وهي لا تتضمن أي سائح عربي أو اجنبي كما جرت العادة في كل عام، وذلك حكماً يعود إلى التحذيرات التي أصدرتها السفارات والتي شددت على مواطنيها بعدم السفر إلى لبنان.

تشير المعلومات المتوافرة، أن السياح العرب كانوا متواجدين بأعداد كبيرة، لكنهم غادروا. هناك عدد لا بأس به من اللبنانيين حاملي الجنسية الكندية، غادروا بدورهم، لان حرب تموز لا تزال عالقة في أذهانهم، خصوصا بعدما ذاقوا المر من الطريقة المهينة التي غادروا فيها، وانتظروا لأيام في قبرص مفترشين أرض المطار.

وفقاً للمعلومات، كل هذا يؤثر سلباً على حركة السياحة في لبنان، خصوصاً أن هذا القطاع يعاني منذ مدة نتيجة الأزمات الاقتصادية التي تعصف بلبنان، لكن اليوم تأثرت بشكل كبير، والحجوزات في الفنادق خجولة جداً، وتم الغاء العديد منها نتيجة المواجهة في الجنوب، والأرقام كارثية مقارنة بالأعوام السابقة.

لكن الاهم، هو ما قام به عدد كبير من تجار تابعين للبيئة الحاضنة، فهؤلاء خسروا الكثير من الاموال في حرب تموز، وعادوا وبدأوا من الصفر، واليوم ولعدم تكرار ما حدث في حرب تموز، توقفوا عن استيراد البضائع منذ مدة، وقاموا ببيع كل ما لديهم داخل المستودعات لتفريغها من البضائح خشية من استهدافها، وحال لسانهم، “لا نريد خسارة جنى عمرنا مرة أخرى، سنغادر في حال اندلعت الحرب، ومن ثم نعود مجددا، لم نعد نحتمل تداعيات الحروب، ولا نريد ان ندفع الثمن مرة أخرى”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل