#adsense

“لبنان اليوم”: فوز بزشكيان وسط التصعيد بين إسرائيل و”الحزب”

حجم الخط

لبنان

تشهد الساحة الإقليمية والدولية تطورات متسارعة، إذ فاز المرشح مسعود بزشكيان في الانتخابات الرئاسية الإيرانية، في حدث يمثل تحولا مهما في المشهد السياسي الإيراني. في الجنوب اللبناني، تشتعل المواجهات بين إسرائيل و”الحزب”، بعد رفض الأخير التراجع 8 كيلومترات عن الحدود، مما يزيد من تعقيد الأوضاع الأمنية في المنطقة. وفي تعليق يعكس مدى التوتر الجيوسياسي، تصر الولايات المتحدة الأميركية على أن الضابط الأساسي لما يحصل في لبنان ليس في بيروت بل في طهران.

انطلاقا من المعطيات المذكورة، تقول مصادر ديبلوماسية ان نتنياهو لن يقدم أوراقاً جدية حول غزة لإدارة أميركية سترحل في غضون اشهر كما ان الجمهورية الإيرانية والمملكة العربية السعودية لن تتعاملا او تتفاوضا مع إدارة بايدن التي ستخرج من الحكم على الأرجح في تشرين الثاني المقبل، وبالتالي، تمر المنطقة حاليا في أجواء ضبابية يصعب تقدير المسارات التي ستذهب اليها.

مصادر أكدت أنَّ “إسرائيل مصممة على استهداف القادة الأمنيين لـ”الحزب” بعد رفض الأخير التراجع مسافة ثمانية كيلومترات عن الخط الأزرق الحدودي، لافتةً إلى حديث وكيل وزارة الخارجية الأميركية داييفد هيل أن الضابط الأساسي لما يحصل على جبهة لبنان ليس في بيروت إنما في طهران، إذ وجب تواجد مقاربة للتعامل مع طهران لما لها من تأثير مباشر على “الحزب”.

نقلت وكالة “رويترز” عن مصدرين مطلعين أمس أنّ “حماس” أبلغت “الحزب” بأنها وافقت على مقترح لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وأضافا أن الأمين العام رحب بهذه الخطوة. وأوضح المصدران أن وفداً من حماس بقيادة خليل الحية نائب رئيس الحركة أطلع نصر الله على أحدث التطورات خلال اجتماع في بيروت.

أحد المصدرين كشف، وهو قيادي في “الحزب”، لـ”رويترز” عن ان الحزب سيوقف إطلاق النار بمجرد سريان أي اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة، مكرراً تصريحات سابقة للحزب. وأضاف “إذا صار اتفاق وقف إطلاق النار في غزة فحتماً سيكون في لبنان وقف إطلاق نار من الساعة صفر نفسها”.

لكن المعلومات أفادت ان فريق التفاوض الإسرائيلي عاد إلى تل أبيب بعد انتهاء جولة التفاوض بشأن صفقة التبادل في قطر وان رئيس الموساد أكد في الدوحة أن إسرائيل لا تقبل طلب حماس تقديم التزام مكتوب من الوسطاء بأن المفاوضات بشأن المرحلة الثانية من الاتفاق ستستمر من دون حد زمني.

في الوقت نفسه، أعربت الأمم المتحدة عن “قلق عميق إزاء تزايد كثافة تبادل إطلاق النار عبر الخط الأزرق أمس، مما يزيد من خطر نشوب حرب واسعة النطاق”، وذلك في إشارة إلى التصعيد العسكري الكبير بين “الحزب” وإسرائيل مع استمرار العدوان الإسرائيلي على جنوب لبنان والحرب على قطاع غزة.

وقالت الأمم المتحدة، في بيان، إنّه “يمكن، بل ويجب، تجنب التصعيد”، مؤكدة أنّ “خطر سوء التقدير الذي يؤدي إلى حريق مفاجئ وعلى نطاق أوسع هو خطر حقيقي. إن الحل السياسي والدبلوماسي هو السبيل الوحيد القابل للتطبيق للمضي قدمًا”.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل